الصفحة 3 من 33

والشَّاذُّ مِنْهَا خَالَفن أَوْضَاعُهُ * نَوْعًا تَوَاتَرْ ثَابِتًا إِجْمَاعُهُ

إِنْ لَمْ يَكُنْ بِالْجَمْعِ حَالًا حَاصِلَهْ * فَهْيَ الَّتِي بِالْقَطْعِ حُكْمًا بَاطِلَهْ

كُلُّ القِراءاتِ الَّتِي قَدْ صَحَّتِ *... أَفْرَادُهَا مَتْبُوعَة فِي السُّنَّةِ

وَالْواجِبُ -جَزْمًا-لَهُ أَنْ تَقْبَلاَ * قَصْدٌ إِلَيْهَا أَنْ يُّصَارَنْ فَافْعَلاَ

مَا يَثْبُتَنْ -إِنْ تَنْتَبِهْ-لاَ يَذْهَبُ * بِالرَّدِّ قِيَّاسًا إِلَى مَا يُعْرَبُ

حَتَّى وَإِنْ فَشَا بِهَا فِيمَا لُغِي * خُلْفٌ بَقِي لِثَابِتٍ فِيمَنْ بَقِي

فصل: هل البسملة من القرآن؟

وَالْبَسْمَلَةْ فِي أَحْرُفٍ أَنْوَاعُهَا * مِنْ سَبْعَةٍ قَدْ أُنْزِلَتْ فِي بَعْضِهَا

إِنْ يَّقْرَإِ القَارِي بِحَرْف أُنزلتْ *... فِيهِ الْهُدى عُدَّتْ وَإِلاَّ مَا أَتَتْ

إِنْ كَانَ ثِنْتَانِ بِمَا قَدْ أَثْبَتَتْ * فَالْمَنْعُ مِنْ تَرْجِيحِ إِحْدَاهَا نُعِتْ

أَلاَّ تُوَجَّهْ وِجْهَةً تَهْوِي بِهَا * فِي النَّفْسِ أُخْرى بِالحَرِي تُتْرَكْ لَهَا

أَوْ يَخْتَلِفْ إِعْرَابُهَا وَجْهًا لَّهُ * عَنْ غَيْرِهِ لاَ يَنْبَغِي تَفْضِيلُهُ

أَوْ قِيلَهُ ذِي أَجْوَدُ مِنْ هَذِهِ * لاَ يُقْبَلُ ذَا الْمَنْطِقُ مِنْ أَصْلِهِ

تَرْتِيبُ آيِ الذِّكْرِ بِالتَّوْقِيفِ قُلْ * فِي الْبَابِ دُونِ السُوَّرِ، فَافْهَمْ وَسَلْ

وَالأَصْلُ فِي التَّفْسِيرِ نَقْلٌ حَاصِلُ * أَوْ صَائِبُ رَأْيٍ سِوَاهُ البَاطِلُ

فصل في تفسير القرآن بالقرآن وأنواعه

تَفْسِيرُ قُرْآنٍ بِقُرْآنٍ عَشَرْ * أَنْوَاعُهُ مَعْلُومَةٌ يَا مَنْ سَبَرْ

فَالأَوَّلُ: تِبْيَانُ مَا قَدْ أُجْمِلاَ * أَقْسَامُهُ وَصْفٌ لَّهَا قَدْ فُصِّلاَ

أَقْسَامُ تِبْيَانٍ وَهِيَ البَالِغَهْ * قِسْمَانِ، فَافْهَمْ قَوْلَنَا يَا نَابِغَهْ

أُولاَهُمَا: تِبْيَانُهُ بِالْمُتَصِلْ * ثَانِيهِمَا: تِبْيَانُهُ بِالْمُنْفَصِلْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت