فهرس الكتاب
6-"معركة الحجاب والنقاب…"رد على محمد الغزالي، للشيخ (المصري) أحمد محمود الديب.
7-"مهلًا يا صاحبة القوارير"للكاتبة (المصرية) يسرية محمد أنور.
وغير ذلك من المصنفات المتعلقة بهذه المسألة، وقد اقتصرت منها على بعض ما ألفه العلماء أو الكتاب الذين هم من غير بلاد الحرمين الشريفين (29) ؛ لكي يعلم الدكتور ومن يتابعه أن القول بوجوب تغطية المرأة لوجهها أمام الرجال الأجانب ليس خاصًا بعلماء هذه البلاد فقط كما قد يظنه البعض تلبيسًا أو مغالطة.
فليحذر المسلم ولتحذر المسلمة اللذان أقيمت عليهما الحجة بوجوب تغطية المرأة لوجهها أن تشملهما هذه الآية -إن هما خالفا أو عارضا هذا الحكم-: (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا)
وليعلم الدكتور بعد هذا أنه حتى من زل من العلماء المعاصرين وقال بجواز كشف الوجه؛ كالشيخ الألباني -رحمه الله- فإنه يرى أن تغطية المرأة لوجهها هو الأفضل.
يقول الشيخ الألباني:"نلفت نظر النساء المؤمنات إلى أن كشف الوجه وإن كان جائزًا فستره أفضل" (30)
ويقول:"فمن حجبهما -أي الوجه والكفين- أيضًا منهن؛ فذلك ما نستحبه وندعو إليه" (31)
فتأمل قوله:"وندعو إليه"!
فهل يليق بمسلم بعد هذا أن يدعو نساء المؤمنين اللواتي سترن وجوههن إلى كشفها؟! وإن كان يرى جواز ذلك؛ لأنه بهذا ينقلهن من الفاضل إلى المفضول.
فكيف: وتغطية الوجه واجب لا مستحب -كما سبق- ؟!
لهذا كان الأولى بالدكتور -إن كان يرى جواز كشف الوجه- أن يعمل به في خاصة أهله ولا يدعو إليه، وأن يسخر جهوده لدعوة المتبرجات إلى ستر ما أبدينه من أجسادهن وشعورهن باتفاق الطرفين!
أسأل الله أن يجعلني والدكتور من الهداة المهتدين، غير الضالين ولا المضلين، وأن نكون مفاتيح خير مغاليق شر.
والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين .
كتبه/ سليمان الخراشي