الصفحة 25 من 72

1 -الإعصار: ومنه قولهم: أعصرت المرأة، دخلت في الحيض، يقال: أعصرت أي: بلغت شبابها وأدركت.

2 -النفاس: يقال: نفست المرأة: أي: حاضت، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم لعائشة-رضي الله عنها- في أثناء الحج وقد حاضت: (أنُفِست؟) [1] . أي: حضتِ، وأيضًا فإن النفاس يطلق على الولادة.

3 -الضحك: يقال: ضحكت المرأة إذا حاضت، ومنه قول الشاعر:

وإني لآتى العرس عند طهورها ... وأهجرها يومًا إذ تك ضاحكًا

وفسر بعض العلماء ضحك امرأة سيدنا إبراهيم-عليه السلام- بهذا المعنى في قوله تعالى: (وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب) . لكن الزمخشري وغيره عد هذا من بدع التفاسير-وقولهم: صحيح- وأيضًا قولهم: ضحكت الأرنب: أي: حاضت [2] .

4 -الطمث: ومنه دم الحيض لما فيه من فساد ورائحة كريهة، ومنه نزول الدم بالافتضاض. قال تعالى: (فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان) . وسئلت عائشة (هَلْ تَاكُلُ الْمَرْأَةُ مَعَ زَوْجِهَا وَهِيَ طَامِثٌ قَالَتْ: نَعَمْ) [3] .

5 -الإكبار: ومنه أكبرت المرأة إذا حاضت، ويقال: أكبر الصبي: إذا تغوط.

(1) -رواه البخاري (1/ 477) ، ومسلم (2/ 873) ، وأبو داود (2/ 153/155) ، والنسائي (1/ 153/180) ، و (5/ 164) ، وابن ماجة (2/ 988) ، وأحمد (3/ 394) ، انظر تخريجه في (بيان الوهم والإيهام ... ) (2/ 124/125/رقم:95) . ورواه البخاري في (صحيحه) (رقم:298) ، ومسلم في (صحيحه) (رقم:296) ، والنسائي (1/ 151) من حديث أم سلمة-رضي الله عنها-بلفظ: (بينما أنا مع النبي مضطجعة في خميصة إذ حضت فانسللت فأخذت ثياب حيضتي قال:"أنفست؟"قلت: نعم ... ) . قال شيخي أبو الفضل-عند قولها:"إذْ": (إذ هذه للمفاجأة) .

(2) -ويروون في هذا الهراء حديثًا أخرجه عبد الرزاق في (مصنفه) (4/ 518) وقد ضعفوه بعبد الكريم ابن أبي المخارق وهو ضعيف عند الجميع. انظر: (بيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام) (3/ 575) .

(3) -انظر تتمة الحديث وتخريجه في الإسم التاسع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت