فهرس الكتاب
ثم اشتاق سيدنا موسى عليه السلام إلى رؤية أهله فسأل امرأته أن تسأل أباها أن يعطيها من غنمه ما يعيشون به فقال له الرجل الصالح كل شاة ولدت على غير لونها فلك ولدها فعمد موسى عليه السلام فوضع حبالًا على الماء فلما رأت الغنم الحبال فزعت فجالت جولة فولدن كلهن بلقا إلا شاة واحدة فأخذهن موسى عليه السلام ثم أنه قصد مصر ومعه أهله وكان له ولدان من زوجته فلما كان بسيناء واتفق ذلك في ليلة مظلمة باردة تاهوا في طريقهم فلم يهتدوا إلى السلوك في الدرب المألوف وجعل موسى عليه السلام يشعل نارًا من زناده فلا تشتعل فبينما هو كذلك إذ أبصر عن بعد نارًا تأجج في جانب الطور فقال لأهله انتظروا هنا لقد رأيت نارًا لعلى استعلم من عندها عن الطريق أو آتيكم ببعض النار لعلكم تصطلون بها في هذا البرد القارص.
وقبل أن نكمل القصة لنا وقفة هنا .
أين هي مصر التي كان يسكن بها موسى ؟