الصفحة 34 من 73

حينما عاد سيدنا موسى بأهله من ( مدين ) وهي في الشام في أقصى الشمال لجزيرة سيناء فلو قلنا بأن مصر على ضفاف نهر النيل لوجب على سيدنا موسى أن يأخذ طريق البحر المتوسط حتى يصل إلى النيل وهذا الطريق توضحه الأسهم في الخريطة فيكون بذلك البحر المتوسط على يمين سيدنا موسى ولكنه نزل إلى أقصى الجنوب حتى وصل إلى جبل الطور وبذلك كان خليج العقبة على يسار سيدنا موسى عليه السلام فهل غفل سيدنا موسى عن هذا أم هل ضل سيدنا موسى الطريق من أقصى شمال سيناء إلى أقصى الجنوب وهذا ما توضحه النقاط السوداء في الخريطة فلابد أن تكون مصر في أقصى الجنوب من سيناء .

ونعود إلى قصة سيدنا موسى عليه السلام:

فلما قصد موسى عليه السلام إلى تلك النار التي رآها وانتهى إليها وجدها تأجج في شجرة خضراء من العوسج ( الشوك ) ، وكلما زادت النار في الاضطرام ذادت خضرة الشجرة فوقف متعجبًا وكان عليه السلام في وادي يقال له ( طوى )

وكان مستقبلًا القبلة والشجرة عن يمينه من ناحية الغرب فناداه ربه عز وجل وأمره أن يخلع نعليه تعظيمًا وتوقيرًا لهذه البقعة المباركة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت