فهرس الكتاب
ثانيًا: كان بنوا إسرائيل وقت خروجهم من مصر ستمائة ألف مقاتل غير الذرية وقد جاء في القرآن الكريم وأسفار العهد القديم أنهم قد أخذوا حلي"ذهب وغيره"من أهل مصر فلو قلنا بأن أطوالهم كانت ستة أمتارً مثلًا فكم يكفي للرجل أن يلبس من الحلي كالذهب مثلًا أقل شيء يلبسه الرجل كيلو جرام لصار مقدار الذهب والحلي الذي أخذوه من أهل مصر ستمائة ألف كيلو جرام قد يكون هذا الكم الهائل كبيرًا جدًا على تخيلنا أو مداركنا ولكن إذا قلنا بأن قوم أطوالهم ستة أمتارً صنعوا عجلًا ظنوا أنه إله يعبدونه فكم يكون طول هذا العجل لابد أن يفوق العجل أطوالهم .
لنعتبر أن طول العجل خمسة أمتار وارتفاعه ثلاثون مترًا وعرضه خمسة أمتار وسمكه عشرون سنتيمتر مثلًا فكم سيكون وزن هذا العجل الذي عبدوه .
أنا أعتقد أن يكون وزنه أكثر من الستمائة ألف كيلو جرام .
وهذا ليس هو المهم ولكن المهم هو ما جاء في كتب أهل الكتاب من أن الله تعالى هو الذي أمرهم بأن يأخذوا من أهل مصر الذهب وهذا ليس واردًا بالمرة لأن الله تعالى لم يحل الغنائم إلا لنا أمة محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال الرسول الكريم:"وأحلت لي الغنائم".