الصفحة 1 من 2

**اسم الكتاب: القول الرائد في أن الحجاب الشرعي من الفرائض

**اسم المؤلف: حسن بن تركي بن سعد الشيخ

**الناشر: دار طويق الرياض طبعة أولى 2001م

**يقول المؤلف في التمهيد لكتابه"حرم الشرع التبرج وجعله من الكبائر، وهو إظهار المرأة زينتها ومحاسنها للرجال الأجانب، ولما فيه من التشبه بأهل الجاهلية الأولى قال تعالى:"ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى"وهذا الخطاب وإن كان موجها إلى أزواج النبي عليه الصلاة والسلام ونهيهن عن التبرج والسفور فإنه عام كذلك إلى جميع نساء هذه الأمة."

ويشرح المؤلف ما هو التبرج المنهي عنه، ويرجع إلى أقوال المفسرين وأئمة اللغة العربية ويقول: إنهم اتفقوا على أن التبرج المنهي عنه هو أن"تظهر المرأة زينتها ومحاسنها للرجال الأجانب."

ومن هنا وجب الحجاب، والذي يعرفه أيضا بالاستعانة بما قاله علماء التفسير واللغة ويقول:

الحجاب في الإسلام: ستر البدن بما فيه الوجه واليدين والكفين، لأن محاسن وجمال المرأة في وجهها، ليكون هذا الحجاب الحصن الحصين الذي يحمي المرأة، والسياق الواقي الذي يعصم المجتمع من الافتتان.""

لذا فإن الحجاب هو وسيلة لتنفيذ غاية مقدسة، وهي إطاعة أمر من أوامر الله تعالى، والله تعالى عندما يأمر عباده فهو أولا يريد لهم الخير، ويكسبهم الأجر باتباعه، وهو أعرف بعباده وأعرف بخباياهم من ضعف وعجز.

ويقدم أدلته (على أن الحجاب فرض) على خمسة فصول:

الفصل الأول:

ويقدم فيه أدلته من القران الكريم ويستدل بأربعة آيات كريمة ليخرج منها بسبعة أدلة على وجوب الحجاب على المرأة المسلمة بتغطية جميع جسدها عن الرجل الأجنبي.

والآيات الكريمة هي: (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن ألا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن ... ) سورة النور الآية 33

والدليل الثاني من أدلة القران الكريم قوله تعالى: (والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن والله سميع عليم) . سورة النور الآية 60

والآية الثالثة التي يستدل بها على الحجاب قوله تعالى: (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما) . سورة الأحزاب الآية 59

والدليل الرابع من القران الكريم هو قوله تعالى: (لا جناح عليهن في آبائهن ولا أبنائهن ولا إخوانهن ولا أبناء إخوانهن ولا أبناء أخواتهن ولا نسائهن ولا ما ملكت أيمانهن واتقين الله إن الله كان على كل شيء شهيدا) . الأحزاب آية 55

الأدلة من الأحاديث النبوية وأقوال الصحابة والتابعين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت