فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 1408

الثانية: كثرة ثواب التوحيد عند الله ، لقوله:"مالت بهن لا إله إلا الله".

الثالثة: تكفيره مع ذلك للذنوب، لقوله:"لأتيتك بقرابها مغفرة"؛ فالإنسان قد تغلبه نفسه أحيانًا؛ فيقع في الخطايا لكنه مخلص لله في عبادته وطاعته؛ فحسنة التوحيد تكفر عنه الخطايا إذا لقي الله بها.

الرابعة: تفسير الآية التي في سورة الأنعام، وهي قوله تعالى: { الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بالظلم } ؛ فالظلم هنا الشّرك، لقوله - صلى الله عليه وسلم:"ألم تسمعوا قول الرجل الصالح: { إن الشرك لظلم عظيم } " (1) .

الخامسة: تأمل الخمس اللواتي في حديث عبادة:

1-2- الشهادتان.

3-أن عيسى عبد الله ، ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم، وروح منه.

4-أن الجنة حق.

5-أن النار حق.

السادسة: أنك إذا جمعت بينه وبين حديث عتبان، وحديث أبي سعيد، وحديث أنس؛ تبين لك معنى قوله: لا إله إلا الله ، وتبين لك خطأ المغرورين، لأنّه لا بد أن يبتغي بها وجه الله ، وإذا كان كذلك؛ فلابد أن تحمل المرء على العمل الصالح.

السابعة: التنبيه للشرط الذي في حديث عتبان، وهو أن يبتغي بقولها وجه الله ، ولا يكفي مجرد القول؛ لأن المنافقين كانوا يقولونها ولم تنفعهم.

الثامنة: كون الأنبياء يحتاجون للتنبيه على فضل لا إله إلا الله ، فغيرهم من باب أولى.

التاسعة: التنبيه لرجحانها بجميع المخلوقات، مع أن كثيرًا ممن يقولها يخف ميزانه، فالبلاء من القائل لا من القول؛ لأنه قد يكون اختل شرطٌ من الشروط؛ أو وجد مانع من الموانع؛ فإنها تخف بحسب ما عنده، أما القول نفسه؛ فيرجح بجميع المخلوقات.

(1) أخرجه البخاري، كتاب أحاديث الأنبياء: باب قول الله تعالى { وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَة } (لقمان: من الآية12) حديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت