فهرس الكتاب

الصفحة 1183 من 1408

قوله: (في الصحيح) هذا أعم من أن يكون ثابتًا في (الصحيحين) ، أو أحدهما، أو غيرهما، وانظر: باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله ، وهذا الحديث المذكور في (الصحيحين)

قوله: (كنا إذا كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة) الغالب أن المعية مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة لا تكون إلا في الفرائض، لأنها هي التي يشرع لها صلاة الجماعة، ومشروعية صلاة الجماعة في غير الفرائض قليلة، كالاستسقاء

قوله: (قلنا السلام على الله من عباده) أي: يطلبون السلامة لله من الآفات، يسألون الله أن يسلم نفسه من الآفات، أو أن اسم السلام على الله من عباده، لأن قول الإنسان السلام عليكم خبر بمعنى الدعاء، وله معنيان:

1 -اسم السلام عليك، أي: عليك بركاته باسمه

2 -السلامة من الله عليك، فهو سلام بمعنى تسليم، ككلام بمعنى تكليم.

قوله: (السلام على فلان وفلان) أي: جبريل وميكائيل، وكلمة فلان يكنى بها عن الشخص، وهي مصروفة، لأنها ليست علمًا ولا صفة، كصفوان في قوله تعالى: { كمثل صفوان عليه تراب } (البقرة: 264)

وقد جاء في لفظ آخر: (السلام على جبريل وميكال) كانوا يقولون هكذا في السلام فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - (لا تقولوا: السلام على الله ، فإن الله هو السلام) وهذا نهي تحريم، والسلام لا يحتاج إلى سلام، هو نفسه - - عز وجل - - سلام سالم من كل نقص ومن كل عيب وفيه دليل على جواز السلام على الملائكة، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم ينه عنه، ولأنه عليه الصلاة والسلام لما أخبر عائشة أن جبريل يسلم عليها قالت: (- عليه السلام -) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فيه مسائل:

الأولى: تفسير السلام.

الثانية: أنه تحية.

الثالثة: أنها لا تصلح لله.

الرابعة: العلة في ذلك.

الخامسة: تعليمهم التحية التي تصلح لله.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فيه مسائل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت