فهذه الآية دلت على النهي أن يتوجه أحد إلى غير الله -جل وعلا- بدعاء مسألة أو بدعاء عبادة، وقد نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك أعظم النهي ووجِّه إليه الخطاب بذلك، مع أنه إمام المتقين، وإمام الموحدين.
وقوله: { مِنْ دُون } يعني: مع الله ، أو: من دون الله استقلالًا.
وقوله: { مَا لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ } يعني: الذي لا ينفعك ولا يضرك، و { ما } تشمل العقلاء وغير العقلاء.فالعقلاء: كالملائكة والأنبياء والرسل، والصالحين، وغير العقلاء: كالأصنام والأحجار والأشجار هذا من جهة الدلالة اللغوية لـ { ما } .