فهرس الكتاب

الصفحة 796 من 1408

وروى ابن المنذر عن مجاهد أنه كان لا يرى بأسًا أن يتعلم الرجل منازل القمر. وروى عن إبراهيم أنه كان لا يرى بأسًا أن يتعلم الرجل من النجوم ما يهتدي به. قال ابن رجب: والمأذون في تعلمه التسيير لا علم التأثير فإنه باطل محرم، قليله وكثيره. وأما علم التسيير فيتعلم ما يحتاج إليه منه للاهتداء ومعرفة القبلة والطرق جائز عند الجمهور.

قوله: ذكره حرب عنهما هو الإمام الحافظ حرب بن إسماعيل أبو a الكرماني الفقيه من جلة أصحاب الإمام أحمد. روى عن أحمد وإسحاق وابن المديني وابن معين وغيرهم. وله كتاب المسائل التي سئل عنها الإمام أحمد وغيره، مات سنة ثمانين ومائتين. وأما إسحاق فهو ابن إبراهيم بن مخلد أبو أيوب الحنظلي النيسابوري، الإمام المعروف بابن راهويه. روى عن ابن المبارك وأبي أسامة وابن عيينة وطبقتهم. قال أحمد: إسحاق عندنا إمام من أئمة المسلمين. روى عنه أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود وغيرهم. وروى هو أيضًا عن أحمد. مات سنة تسع وثلاثين ومائتين.

(ق) : والصحيح أنه لا بأس بتعلم منازل القمر؛ لأنه لا شرك فيها؛ إلا إن تعلمها ليضف إليها نزول المطر وحصول البرد، وأنها هي الجالبة لذلك؛ فهذا نوع من الشرك، أما مجرد معرفة الوقت بها: هل الربيع، أو الخريف، أو الشتاء؛ فهذا لا بأس به.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وعن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (ثلاثة لا يدخلون الجنة: مدمن الخمر، وقاطع الرحم، ومصدق بالسحر) (1) رواه أحمد وابن حبان في صحيحه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ضعيف: أحمد (4/399) وابن حبان (1380، 1381-موارد) , والحاكم ( 4/146) واسناده ضعيف وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (2597) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت