فهرس الكتاب
عن أبي سعيد - رضي الله عنه - مرفوعا: (إن من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله ، وأن تحمدهم على رزق الله ، وأن تذمهم على ما لم يؤتك الله ، أن رزق الله لا يجره حرص حريص، ولا يرده كراهية كاره) (1)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ف) : قوله: عن أبي سعيد مرفوعًا: إن من ضعف اليقين أن ترضى الناس بسخط الله ، وأن تحمدهم على رزق الله ، وأن تذمهم على ما لم يؤتك الله ، إن رزق الله لا يجره حرص حريص، ولا يرده كراهية كاره.
هذا الحديث رواه أبو نعيم في الحلية والبيهقي، وأعله بمحمد بن مروان السدى وقال: ضعيف، وفيه أيضًا عطية العوفي: ذكره الذهبي في الضعفاء والمتروكين، ومعنى الحديث صحيح، وتمامه:"وإن الله بحكمته جعل الروح والفرح في الرضى واليقين، وجعل الهم والحزن في الشك والسخط".
قوله: إن من ضعف اليقين الضعف يضم ويحرك، ضد القوة، ضعف ككرم ونصر، ضعفًا، وضعفه، وضعافية، فهو ضعيف وضعوف وضعفان، والجمع: ضعاف وضعفاء وضعفة وضعفى، أو الضعف - بالفتح - في الرأي وبالضم في البدن، فهي ضعيفة وضعوف. واليقين كمال الإيمان. قال ابن مسعود: (اليقين الإيمان كله، والصبر نصف الإيمان) رواه أبو نعيم في الحلية، والبيهقي في الزهد من حديثه مرفوعًا. قال: ويدخل في ذلك تحقيق الإيمان بالقدر السابق، كما في حديث ابن عباس مرفوعًا:"فإن استطعت أن تعمل بالرضى في اليقين فافعل، فإن لم تستطع فإن في الصبر على ما تكره خيرًا كثيرًا" (2) .
(1) ضعيف: رواه البيهقي في شعب الايمان (1/222) ، حديث (209) ، وقال a بن مروان ضعيف.وأبو نعيم في (الحلية) (5/106، 10/410) ، وضعفه الشيخ الألباني في ضعيف الجامع برقم (2009) .
(2) صحيح موقوفًا: وعلقه البخاري في صحيح (1/47) كتاب الايمان وقال الحافظ في الفتح (1/48) ، وصله الطبراني بسند صحيح ..."وأخرجه أبو نعيم في الحلية والبيهقي في الزهد من حديثه مرفوعًاولا يثبت رفعه"أ.هـ.