الصفحة 549 من 1147

وهؤلاء أهل الكتاب يدعون أول ما يدعون إلى أن يوحدوا الله- وفي رواية إلى شهادة أن لا إله إلا الله- كما في الصحيحين عن ابن عباس وسهل بن سعد رضى الله عنهم- وهذا يدل على أنهم وهم. أهل الكتاب لا يعرفونها أو يعرفونها ولا يعملون بها1.

كل هذا يؤكد أهمية تعلم التوحيد لاسيما وأن التوحيد له أعداء من الشياطين يصدون عنه ويجادلون كما تقدم بيانه. وهذا كله يؤكد أهمية تعلم التوحيد وضده والعمل بالتوحيد وترك ضده، أهمية بالغة وبالنسبة لكل إنسان مهما كان، ويؤكد عدم الالتفات لقول من يقول التوحيد عرفناه وفهمناه وأمره سهل وليس للشرك وجود ولا خطر2.

بل إذا عرف الإنسان أن الله أمر بهذا التوحيد ونهى عن ضده..

1 المرجع السابق، باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله ص 20-23 وباب قول الله تعالى: {أَيُشْرِكُونَ مَا لا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ} ص 47، والقسم الرابع، التفسير، آيات من الزمر ص 345، والقسم الخامس، الشخصية رقم11 ص67، وملحق المصنفات، مسائل ملخصة، مسألة رقم92 ص79-82.

2 الدرر السنية ط 2 ج2 ص 56، ومؤلفات الشيخ، القسم الأول، العقيدة، كتاب التوحيد، باب الخوف من الشرك ص 18-19. وكشف الشبهات ص 158-160 والقسم الخامس، الشخصية رقم 22 ص 156-157. والقسم الرابع، التفسير، البقرة ص 28-29، وص 40-44، والأنعام ص 53-54 وص 59-63، وص 63-68.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت