فهرس الكتاب
يقول العلامه الألباني:"قد وقفت على الأقوال الخمسة التي نقلتموها عن كتب المسمى (روح الله الخميني) راغبين مني بيان حكمي فيها، وفي قائلها، فأقول وبالله تعالى وحده أستعين: إن كل قول من تلك الأقوال الخمسة كفر بواح، وشرك صراح، لمخالفته للقرآن الكريم، والسنة المطهرة وإجماع الأمة، وما هو معلوم من الدين بالضرورة , ولذلك فكل من قال بها، معتقدًا [1] ، ولو ببعض مافيها، فهو مشرك كافر، وإن صام , وصلى , وزعم أنه مسلم , والله سبحانه , وتعالى يقول في كتابه المحفوظ عن كل زيادة ونقص:"وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (115) " [2] ، وبهذه المناسبة أقول: إن عجبي لا يكاد ينتهي من أناس يدعون أنهم من أهل السنة والجماعة، يتعاونون مع (الخمينيين) في الدعوة إلى إقامة دولتهم، والتمكين لها في أرض المسلمين، جاهلين أو متجاهلين عما فيها من الكفر , والضلال، والفساد في الأرض: (وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ(205 ) ) [3] "
(1) (ويعلق الشيخ أبوعبدالله محمد بن عبدالحميد حسونة فيقول: يجب أن ننتبه إلى هذا القيد الماتع؛ فهو مانع.
(2) سورة النساء.
(3) سورة البقرة ..