فهرس الكتاب
أخي الكريم هداك الله لطاعته أرجو أن أكون قد قرَبت إليك طُرقا من التعريف بالرافضة , وشيئا من عقيدتهم وموقفهم من السنة وأهلها , والذى يختلف كل الإختلاف عن ماوصى به الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم , ولا يغرنكم كلام هؤلاء في الإعلام بأن كتبهم بها الصحيح والضعيف كما أن تلك الأحاديث والتي أوردتها مقطوع بصحتها كما يقول أكابر كهنتهم كما أنه ليس لديهم علم تصحيح وتضعيف في الحديث , كما أن رداؤهم التقية (الكذب) والذي يسترون به عورات عقيدتهم الباطلة , وكان له الأثر في تمرير باطلهم ومكوثه عبر تلك السنوات.
وأدعك إلى قول رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم - الذي قال: قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك , ومن يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بما عرفتم من سنتي , وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ , وعليكم بالطاعة , وإن عبدا حبشيا، فإنما المؤمن كالجمل الأنَّف حيثما قيد انقاد [1] .
أخي الكريم أرجوا أن لا يكون ديك شوقي أوعى منك , ولا هدد سيدنا سليمان عليه السلام عالما بالتوحيد منك.
ثم أختم كلامي بكلام الله عز وجل وهو ما جاء في الآيه الكريمة , والتي بها الكثير والكثير من الدروس المستفادة في هذا الموضوع.
(1) السلسله الصحيحه للعلامه الألباني حديث رقم 937.