الصفحة 62 من 84

يعني الجمع بينهما أفضل وإن هناك بعض المعاصرين من يرى من الغلو لكن يقال بأن إزالة النجاسة ليس كالعبادة التوقيفية التي يطلب فيها موافقة الشرع في الجنس والصفة والمقدار والوقت يعني هذا مجرد إزالة نجاسة يعني ليست كالعبادة مثل: الصلاة, الزكاة, الحج التي يطلب فيها موافقة الشارع تمامًا في الجنس والصفة والمقدار والوقت. الآن مناديل الورق ليست موجودة في الزمن السابق فعلى هذا لو أزال بها الإنسان ثم اتبع ذلك بالماء كان ذلك من النظافة وباب التروك أخف من فعل المأمورات والله أعلم.

الحالة الثانية: أن يستنجي بالماء يعني يقتصر على الماء وهو أفضل لأنه ابلغ من الاستجمار.

الحالة الثالثة: هو الاستجمار وهو مجزئ حتى مع وجود الماء على الصحيح على خلاف ما يعتقد بعض الناس والدليل على ذلك حديث عائشة - رضي الله عنه - ان النبي - صلى الله عليه وسلم - قال { إذا ذهب أحدكم إلى الغائط فليستطب بثلاثة أحجار فإنها تجزئ عنه } وهذا الحديث رواه أحمد وأبو داوود وإسناده صحيح.

-الدرس السابع عشر -

{ الحديث السابع عشر }

عن أبي قتادة الحارث بن ربعي النصاري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال { لا يمسكن أحدكم ذكره بيمينه وهو يبول ولا يتمسح من الخلاء بيمينه ولا يتنفس في الإناء } تقدم أن الأصل في النهي أنه للتحريم وذكرنا بعض ألفاظ التحريم كما تقدم من هذه الأدلة حديث الباب الذي معنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت