1)إثبات عذاب القبر كما هو مذهب أهل السنة والجماعة بدليل الكتاب والسنة والإجماع أما الكتاب فلقوله - عز وجل - { النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا } (1) , وقوله - عز وجل - { وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَر } (2) .
العذاب الأدنى هو عذاب القبر, وفي الآية الأولى قال { النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ } (3) .
يدل على أن هذه النار التي يعرضون عليها قبل قيام الساعة فعلم من هذا أن هذا عذاب قبل يوم القيامة وليس هناك عذاب إلا في القبر.
أما الأدلة من السنة كهذا الحديث وأيضًا الاستعاذة في الصلاة حيث قال { ثم ليستعيذ بالله من أربع وذكر منها وأعوذ بك من عذاب القبر } والإجماع منعقد على إثبات عذاب القبر أي أجمع أهل السنة والجماعة وإن خالف بذلك المعتزلة فخلافهم مردود عليه.
2)تحريم النميمة"وهي نقل الكلام على وجه الإفساد بين الناس"وان ذلك من عذاب القبر نسأل الله السلامة والعافية, فلنتقي الله - عز وجل - من كانت تفعل هذا لأنه من أسباب عذاب القبر أي الأسباب التي يعذب الإنسان بها في قبره.
3)وجوب الإستتار من البول والتنزه منه.
(1) غافر: من الآية46).
(2) السجدة: من الآية21).
(3) غافر:46).