فهرس الكتاب
عند تكبيرة الإحرام (يعني إذا أراد أن يكبر تكبيرة الإحرام فإنه يستاك) كذلك لو استاك قبل تكبيرة الإحرام بزمن يسير يكفي هذا يصبح أصاب السنة أو هو في الطريق إلى المسجد أو في أثناء دخوله المسجد يكفي هذا المهم أن يكون بين استياكه وبين تكبيرة الإحرام زمن يسير لكن كلما كان أقرب كان أفضل أما قول بعضهم"عند كل صلاة"يعني عند كل وضوء هذا غير صحيح لأنه قد يكون هناك بعد بين الوضوء والصلاة فعلى هذا نقول محله عند تكبيرة الإحرام (مع الأسف كثير من النساء لا تستخدم السواك ولو استعملته لكانت مثار تعجب الحاضرات يعني كان السواك حكر على الرجال والأصل تساوي الرجال والنساء في الأحكام إلا ما دل الدليل على اختصاص أحدهما بحكم دون الآخر, وبناءً على هذا قلما تستخدم السواك في الاجتماعات والمناسبات ونحو ذلك بل قد تكون مثار للسخرية والتعجب ونحو ذلك وهذا لا شك سببه البعد عن السنة) .
مسألة:
ما هي الصلاة في قوله { عند كل صلاة } ؟
أي صلاة المقصودة بقوله { صلاة } يشمل كل صلاة سواء كانت فرضًا أو نفلا وحتى صلاة الجماعة لأنها صلاة, وضابط الصلاة التي يطلق عليها صلاة ويشترط لها استقبال القبلة وستر العورة ويسن عندها السواك هي"كل صلاة تفتتح بالتكبير وتختتم بالتسليم"كما ذكر ذلك ابن القيم في كتاب تهذيب السنن, وعلى هذا إذا أراد الإنسان أن يصلي راتبة الظهر مثلًا يستاك للسنة الأولى ثم إذا أراد أن يصلي السنة الثانية يستاك وكذلك عند الفريضة يستاك والسنة البعدية يستاك وهكذا.
لأنه قال { عند كل صلاة } وقوله هذا مفرد مضاف يعم كل صلاة, وعلى هذا مثلًا فسجود التلاوة وسجدة الشكر ونحوه ليس بصلاة لأنها على الصحيح لا تفتتح بالتكبير وتختتم بالتسليم خلافًا لمذهب الحنابلة وعلى هذا يجوز للإنسان أن يسجدها وهو غير ساتر للعورة وإلى غير القبلة ومن دون تكبير وإنما هي سجدة مجردة.
مسألة: