فيها العشر أحيانًا إذا سقيت بلا مئونة, إذا سقيت بمئونة ففيها نصف العشر, إذا سقيت بمئونة وبلا مئونة ففيها ثلاثة أرباع العشر هذا وغيره كله بيان لقوله - عز وجل - { وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ } .
وقد تقدم أن بيان القرآن قد يكون بالسنة وقد يكون بيان القرآن بالقرآن وبيان القرآن بالسنة كما سبق, الله - عز وجل - قال { وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ } فجاءت السنة فبينت أحكام الزكاة وقد يكون بيان القرآن بالقرآن كقوله - عز وجل - { وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ*ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ } (1) هذا مجمل الآن بينه الله - عز وجل - بقوله { يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ (2) } هذا بيان لأمر يوم الدين الذي أجمل في الآيتين اللتين قبل هذه الآية. هذا بيان القرآن بالقرآن في نفس النص في نفس الآية.
(1) الانفطار18:17) .
(2) الانفطار:19).