يحكهما من المصحف فقال: إني سألت رسول الله -عليه السلام- فقال: «قيل لي: قل فقلت» ، فنحن نقول كما قال رسول الله- عليه السلام- )) [1] .
والرواية الرابعة: (( حدثنا إبراهيم بن أبي داود، حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، قال: قلت لأبي: إن عبد الله يقول في المعوذتين: لا تلحقوا بالقرآن ما ليس منه فقال: إني سألت عنهما رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقال: «قيل لي: قل فقلت» قال أبي: قال لنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «قولوا» فنحن نقول ) ) [2] .
والخامسة: قال الطحاوي: (( حدثنا أبو أمية، حدثنا محمد بن سابق، حدثنا مالك بن مغول، عن عاصم، عن زر، قال: قلت لأبي: يا أبا المنذر السورتان اللتان ليستا في مصحف عبد الله، فقال: سألت عنهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «قيل لي: قل فقلت لكم» ، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنحن نقول ) ) [3] .
والرواية السادسة: (( حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سفيان بن عيينة عن عبدة بن أبي لبابة وعاصم عن زر قال: قلت لأبي: إن أخاك يحكهما من المصحف فلم ينكر. قيل لسفيان: ابن مسعود؟، قال: نعم، وليسا في مصحف بن مسعود. كان يرى رسول الله- صلى الله عليه و سلم- يعوذ بهما الحسن والحسين، ولم يسمعه يقرؤهما في شيء من صلاته فظن أنهما معوذتان وأصر على ظنه وتحقق الباقون كونهما من القرآن فأودعوهما إياه ) ) [4] .
والرواية السابعة: (( حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عاصم عن زر قال: قلت لأٌبي: إن ابن مسعود لا يكتب المعوذتين في مصحفه، فقال: إني سألت عنهما النبي- صلى الله عليه وسلم- فقال:"قيل لي"، فقلت: فقال: أبي: ونحن نقول كما قيل لنا ) ) [5] .
(1) الدحاوي: مشكل الآثار، ج1 ص: 118، رقم: 99.
(2) الدحاوي: مشكل الآثار، ج1 ص: 119 رقم: 100.
(3) الدحاوي: مشكل الآثار، ج1 ص: 120 رقم: 101,
(4) أحمد بن حنبل: المسند، ج 5 ص: 130، رقم: 21227.
(5) ابن أبي شيبة: فضائل القرآن، باب: في المعوذتين، ص: 40.