الصفحة 12 من 150

ج- بيان أن تطبيق الشريعة الإسلامية في كل صغيرة وكبيرة هو الحل الأمثل لحفظ كيان الأمّة وهويتها من الذوبان في الثقافات الأخرى. وأنه صمام الأمان لما صارت إليه الأمّة من الذل والمسكنة والهوان على الناس.

د- بيان أن تأدية الأمانات إلى أهلها من أعظم أسباب الترابط الاجتماعي والتآلف والتراحم، وأن ذلك يجنب المجتمع كثيرًا من الويلات والهزات التي قد يكون لها آثار خطيرة على الأمّة.

هـ- بيان أن إقامة العدل والعمل على نشره بين الناس هو أعظم السبل لإقامة المجتمع الإسلامي المثالي، وأن العدل إذا تحقق في حياة الناس كان عاملًا مهمًا في تحقيق الوحدة بين الشعوب والحكومات المسلمة، وأنه عنصر ضمان في حفظ كيان الأمة واستقرار الدول والحكومات.

و- بيان أن المسؤوليات المنوطة بأولي الأمر في الدولة والمجتمع، إذا أُديت على الوجه المطلوب والأكمل، كان أثر ذلك باديًا على حسن العلاقة بين الراعي والرعية، وكان ذلك سببًا من أسباب القوة والوحدة في وجه العاتيات والخطوب والأحداث المدمّرة.

ز- بيان منهج الإسلام في وجوب الطاعة لولاة الأمر ماداموا يقيمون في حياة الناس كتاب الله وسنّة رسوله - صلّى الله عليه وسلّم -، وأن تحقيق ذلك في مجتمعنا أمر واجب لما يتّصف به ولاة أمرنا من العمل بالكتاب والسنّة والنصح للأمّة، وأن المصلحة العامّة تدعو إلى التكاتف والتعاون على البر والتقوى، والعمل على الوحدة وتفويت الفرصة على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت