1 -أن من علامات الساعة ضياع الأمانة.
2 -أن العدل أساس الملك، وأنه صمام الأمان لاستقرار الدول والحكومات، وأن غيابه من شأنه أن يهز الأمن الاجتماعي.
3 -أن المسلمين مأمورون بالعدل في الأحكام، والأقوال، والأفعال والأخلاق، ولذا قال علي بن أبي طالب:"حق على الإمام أن يحكم بالعدل ويؤدي الأمانة، فإذا فعل ذلك، فحق على الرعية أن يسمعوا ويطيعوا" [1] .
4 -أن الآية رقم (8) من سورة المائدة دلت على أن كفر الكافر لا يمنع العدل عليه.
5 -أن من ثمرات العدل في الإسلام ترغيب أعدائه بالدخول فيه.
6 -أن جمهور العلماء ذهبوا إلى وجوب قتال أهل البغي الخارجين على الإمام، أو أحد المسلمين، وهذه الفئة الباغية، التي تقوم بأعمال التفجير والإرهاب في بلادنا اليوم هي بأعمالها هذه تعيث في الأرض الفساد وتقوض بنيان المجتمع، وقد خرجت على الإمام وشقت عصا الطاعة بخروجها عن الجماعة، ولابد أن يُحْكَمَ فيهم بحكم الإسلام، باعتبارهم بغاة، وهو الأولى، أو محاربين، كما قال تعالى: إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
(1) تقدم تخريجه ص 26.