الصفحة 133 من 150

وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33) . [1]

7 -أن الأمانة منوطة في عنق كل إنسان سواء كان هذا الإنسان حاكمًا أو محكومًا، فردًا أو جماعة، شعبًا أو أمة. فكل إنسان مهما كبر شأنه أو قل فهو مسؤول أمام الله تعالى يوم القيامة عما كان مسؤولًا عنه من الأمانات سواء منها ما تخصه شخصيًا من أعضاء وجوارح، أو فرائض وعبادات كلف بالحفاظ عليها، أو أدائها. أو كانت هذه الأمانات تبعات تحملها ليقوم بتأديتها للآخرين، سواء كانت أمانات معنوية، أو مادية، أو أدبية، أو أخلاقية، أو أسرية أو اجتماعية.

8 -أَن الأمانة تعني الاستقامة في شئون الحياة كلها من عقيدة، وأدب، ومعاملة وتكافل اجتماعي، وسياسة حكيمة رشيدة، وخلق حسن كريم. أَي إن الأمانة تشمل الدين كله وهي سر سعادة الأمم، أو شقائها، ويوم كانت أمة الإسلام صادقة في حمل هذه الأمانة، والوفاء بها، كانت خير أمة أخرجت للناس.

(1) سورة المائدة الآية (33) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت