30 -أن التنازع والخلاف والفرقة من أهم أسباب ضعف الأمة واستكانتها وذهاب قوتها، وفشلها في تحقيق مقاصدها ومآربها في النهضة وبلوغ القوة، والسير في طريق التقدم، واللحاق بركب الحضارة والمدنية، والحصول على عوامل السعادة: من رخاء وأمن واستقرار، وعيشة راضية في الدنيا والفوز بنعيم الآخرة.
31 -أن الجماعة هي القوة التي تحمي دين الله، وتحرس دنيا المسلمين، وأَن الفرقة هي التي تقضي على الدين والدنيا معًا.
32 -أن إصلاح ذات البين، وعدم التنازع، والتورع عن ذلك بالتقوى، وطاعة الله ورسوله، من خصال الإيمان، التي تقي المجتمع شر الفتن ما ظهر منها وما بطن. وهي من الأسباب الموجبة للفلاح والظفر وأن الاختلاف والتنازع مدعاة الفشل، وذهاب القوة والنصر.