بالنفوس والعمران والممتلكات، وزعزعة الأمن والاستقرار وما يؤدي إليه من شلل في النمو، والتقدم والازدهار والرخاء، ولما في ذلك من ظهور الفوضى وثورة الجهلاء والدهماء.
25 -أن الإسلام أوجب طاعة ولاة الأمر ما أقاموا كتاب الله وسنة رسوله.
26 -أن الإسلام حرم الخروج على الأئمة، وشق عصا الطاعة ما لم يكن هناك كفر بواح.
27 -أن الإسلام وضع ضوابط في كل شئون الحياة، ومن ذلك الطاعة للولاة. قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: ..."السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره، ما لم يؤمر بمعصية فإذا أمر بمعصية، فلا سمع ولا طاعة".
28 -أن الناس لا يستقيم لهم أمر في دينهم ودنياهم إلا بطاعة ولاة الأمر، والانقياد لهم، طاعة لله تعالى.
29 -أن على العلماء الراسخين في العلم وذوي الاختصاص أن يبينوا الفصل في موضع الخلاف والنزاع، من نصوص الكتاب والسنة أو من القواعد العامة للشريعة، من خلال أصولها: الكتاب والسنة، والإجماع والقياس، والعرف والمصالح المرسلة.