وَنُدِبَ الْقُنُوتُ سِرًا قَبْلاَ
-رُكُوعِ صُبْحٍ بَعْدَهُ أُحِلاَّ
أَخْفَضَ وَالدُّعَاءُ مَعْ تَشَهُّدِ
-ثَانٍ تَيَامُنُ سَلاَمِ الْمُبْتَدِ
تَحْرِيكُهُ سَبَّابَةً مَا دَامَ فِي
-تَشَهَّدَيْهِ قَامِعًا حَتَّى يَفِي
مكروهات الصلاة - -
كُرِهَ الاِلْتِفَاتُ تَغْمِيضُ الْبَصَرْ
-بَسْمَلَةَ (1) تَعَوَّذًا فِي الْفَرْضِ ذَرْ
كَذَا وَقُوفُهُ بِرِجْلٍ وَاحِدَةْ
-مَالَمْ يَطُلْ قِيَامُهُ لِفَائِدَةْ
وَصَفْدُ رِجْلَيْهِ وَحَمْلُ فَمِهِ
-مُشَوِّشًا أَوْ جَيْبِهِ أَوْ كُمِّهِ
وَكُلُّ مَا يُلْهِي (2) عَن الْخُشُوعِ
-فِيهَا كَفِكْرٍ فِي الدُّنَا مَمْنُوعِ (3)
-الخشوع في الصلاة - -
فصل وَلِلصَّلاَةِ نُورٌ عَظُمَا (4)
-بِهِ يُنِيرُ (5) كُلُّ قَلْبٍ أَسْلَمَا.
وَإِنَّمَا يَنَالُهُ مَنْ خَشَعَا
-فَإِنْ أَتَيْتَ لِلصَّلاَةِ فَاخْضَعَا
وَفَرِّغِ الْقَلْبَ مِنَ الدُّنَا تَصِلْ
-وَبِمُرَاقَبَةِ مَوْلاَكَ اشْتَغِلْ
ذَاكَ الذِي لِوَجْهِهِ تُصَلِّ
-وَاعْتَقِدَ أَنَّهَا لَهُ تَذَلّ (6)
بِفِعْلِهَا مُعَظِّمًا مُجِلاَّ
(1) بسملةً تعوذًا منصوبًا بفعل ذر لتقييدهما بقوله في الفرض"تعليق الناظم"
(2) يُلْهِي بضم الياء من أَلْهَى بالهمزة (( الفلق البهي ص263 ) )
(3) وفي الفلق البهي شنيع بدل ممنوع والذي أثبته هو المثبت في تعليق الناظم ؟
(4) عظم بضم الظاء على وزن كَرُمَ (( الفلق البهي ص266 ) )
(5) ينير بضم الياء من أنار لأنه رباعي (( الفلق البهي بتصرف ص267 ) )أو ينور من ( نار ) الثلاثي كما في تعليق الناظم .
(6) تذل فعل أمر أصله تذلَّلْ بثلاث لامات وأبدل الثالث منهما ياء لقاعدة صرفية (( الفلق البهي ص271 ) )