بِهِ إِلَى الرَّكْعَةِ الأُخْرَى سَجَدَا
-إِنْ ظَنَّ إِدْرَاكَ الإِمَامِ قَبْلاَ
عَقْدِ رُكُوعِ مَا تَلِى وَإِلاَّ
-يَثِبْ عَلَيْهِ وَقَضَا أُخْرَى وَلاَ
سُجَودَ إِلاَّ حَيْثُ شَكَّ أَنْ غَلاَ
-وَمَنْ أَتَتْهُ عَقْرَبٌ فَقَتْلُهُ
جَائِزٌ إِلاَّ أَنْ يَطٌولَ فِعْلُهُ
-أَوْ صَوْبَهُ بِالْقَدَمَيْنِ اسْتَدْبَرَهْ
مَنْ شَكَّ هَلْ هُوَ بِوِتْرٍ صَيَّرَهْ
-ثَانِيَةَ الشَّفْعِ وَبَعْدِيًا لِمَا
ثُمَّةَ (1) أَوْتَرَ وَمَنْ تَكَلَّمَا
-بَيْنَهُمَا كُرِهَ إِنْ تَعَمَّدَا
وَمَا عَلَيْهِ مُطْلَقًا أَنْ يَسْجُدَا.
-وَمُدْرِكٌ مَا دُونَ رَكْعَةٍ فَلاَ
يَسْجُدْ مَعَ الإِمَامِ إِلاَّ تَبْطُلاَ
-وَمُدْرِكٌ لِرَكْعَةٍ فَأَكْثَرَا.
تَلاَهُ فِي قَبْلِيِّهِ وَأَخَّرَا
-بَعْدَيَهُ حَتْمًا وَإِلاَّ أَفْسَدَا
إِنْ عَاِمدًا لاَ سَاهِيًا فَلْيَسْجُدَا.
-وَإِنْ سَهَا بَعْدَ سَلاَمِ الْمُقْتَدَى
بِهِ فَكَالْفَذِّ لِسَهْوٍ سجَدَا
-وَمَنْ لَهُ الْقَبْلِيُّ مَعْ بَعْدِيِّ
إِمَامِهِ اجْتَزَأَ بِالْقَبْلِيِّ
-وَذَاكِرُ الرُّكُوعِ فِي حَالِ السُّجُودْ
يَرْجِعُ قَائِمًا وَقُرْآنًا يُعِيدْ (2)
-نَدْبًا وَيَرْكَعُ وَبَعْدِيًا أَقَامْ
وَذَاكِرٌ لِسَجْدَةٍ بَعْدَ الْقِيَامْ
-رَجَعَ جَالِسًا إِذَا لَمْ يَجْلِسِ
قَبْلُ فَلاَ كَسَجْدَتَيْنِ إِنْ نَّسِي
-وَسَجَدَ الْبَعْدِيَ فِيمَا قَدْ وَقَعْ
وَذَاكِرُ السُّجُودِ بَعْدَ أَنْ رَفَعْ (3)
-رَأْسًا مِنَ التِي تَلِي تَمَادَى
عَلَى صَلاَتِهِ وَأُخْرَى زَادَا
(1) ثمة أي ثم والتاء زائدة (( الفلق البهي ص312 ) )
(2) يعيد بضم الياء من أعاد الرباعي (( الفلق البهي ص315 ) )
(3) أن بالتخفيف مصدرية تسبك مع ما بعدها بمصدر أي بعد رفعه .