-لِلْمُتَعَلِّمِ أَوِ الْمُعَلِّمِ
ثُمَّ الصَّبِيُّ كَالْكَبِيرِ فِيهِ
-وَإِثْمُهُ عَلَى مُنَاوِلِيهِ
وَكُلُّ مَنْ بِلاَ وُضُوءٍ صَلَّى
-فَفَاسِقٌ لاَ كَافِرٌ فِي الأَعْلَى
-ما يجب منه الغسل - -
وَالْغُسْلَ (1) لِلْجَسَدِ بِالْجَنَابَةْ (2)
-وَالْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ خُذْ إِيجَابَهْ
مَعْنَى الْجَنَابَةِ مَنِيٌّ خَرَجَا
-بِلَذَّةٍ مُعْتَادَةٍ فِي النَّوْمِ جَا
أَوْ بِجِمَاعٍ أَوْ سِوَاهُ الْمُزْجِي
-أَوْ بِمَغِيبِ كَمْرَةٍ فِي فَرْجِ
وَرَاءٍ أَنَّهُ يُجَامِعُ وَلَمْ
-يُمْنِ فَلاَ اغْتِسَالَ فِي ذَا الْمُحْتَلَمْ
وَوَاجِدُ الْمَنِيِّ فِي ثَوْبِهِ لاَ
-يَدْرِ مَتَى أَصَابَهُ ذَا اغْتَسَلاَ
ثُمَّ أَعَادَ فَرْضَهُ مِنْ آخِرِ
-نَوْمٍ بِهِ وَبِالْفُرُوعِ فَاخِرِ
-فرائض الغسل وسننه - -
فُرُوضُهُ نِيَتُهُ عِندَ الشُّرُوعْ
-وَالْفَوْرُ وَالدَّلْكُ الْعُمُومُ وَالْفُرُوعْ
سُنَنُهُ غَسْلُ يَدَيْهِ فِي ابْتِدَا
-لِكُوعِهِ مِثْلَ الْوُضُو تَعَبَّدَا
مَضْمَضَةُ (3) اسْتِنشَاقٌ اسْتِنثَارُ
-وَثقْبُ الأُذْنَيْنِ وَلاَ يُضَارُ
وَجُنُبٌ غَيْرُ الصِّمَاخِ فَاغْسِلَنْ
-أُذْنَيْك ظَاهِرَهُمَا وَمَا بَطَنْ
-... فضائل الغسل - -
نُدِبَ بِسْمِ اللهِ بَدْءٌ بِالأَذَى.
-فَفَرْجِهِ وَلْيَنْوِ عِندَهُ إِذَا.
ولْيَتَوَضَّأ مَرَّةً وَلْيَزِدِي.
-تَثْلِيثَ رَأْسِهِ فَأَعْلَى الْجَسَدِ
فَشِقِّهِ الأَيْمَنِ تَقْلِيلٍ لِّمَا
-بِغَيْرِ حَدٍّ أَوْ بِصَاعٍ حُمَّا
وَكَالْوُضُو مَنسِيُّ الاِغْتِسَالِ
(1) الغَسْلَ منصوب على الاشتغال (( الفلق البهي ص149 ) )
(2) بالجنابة الباء سببية أي بسبب الجنابة (( الفلق البهي ص149 ) )
(3) مضمضة بضمة واحدة لضرورة الوزن"تعليق الناظم"