قوله تعالى: ( يضل به كثيرًا ) فيه للأزرق ثلاثة أوجه ترقيقهما و تفخيم الأولى مع ترقيق الثانية و تفخيمهما [1] ، قوله تعالى ( و يقطعون ما أمر الله به ) إلى قوله ( الخاسرون ) فيه للأزرق ثلاثة أوجه: الأول التغليظ و قفا على قوله ( أن يوصل ) مع الترقيق في الخاسرون. و الثانى كذلك لكن مع التفخيم في الخاسرون و الثالث الترقيق و قفا في اللام مع ترقيق الراء. قوله تعالى ( فقال أنبئونى بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين ) فيه لرويس أربعة أوجه قصر المنفصل مع تسهيل الهمزة الثانية مع الوقف بالوجهين و مد المنفصل مع تسهيل الهمزة الثانية مع الوقف بالوجهين و مد المنفصل مع تسهيل الهمزة الثانية بلا هاء و قفا و مدهما مع إسقاط الهمزة الأولى بلا هاء و قفا و إن قرئ بجميع المراتب فلأبى عمرو إثنا عشر وجها فويق القصر في بأسماء مع القصر في ها و أولاء و مع فويق القصر في أولاء و مع فويق القصر في ها و أولاء و توسط بأسماء و قصرها مع القصر و التوسط في أولاء و مع التوسط في ها و أولاء. و السابع إلى الثانى عشر الطول في بأسماء مع قصرها و أولاء و مع طول أولاء و مع فويق القصر فيهما و مع فويق القصر في ها و طول أولاء و مع توسطهما و مع توسط ها و طول أولاء ، و كذا الحكم في قوله ( مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط ) لأبى عمرو و قالون ويوافق رويس أبا عمرو على وجه فويق القصر في المنفصل في كل الهمزتين المتفقتين ، قوله تعالى ( سبحانك لا علم لنا ) إلى قوله ( و الأرض ) فيه لخلف عن حمزة تسعة أوجه و لخلاد سبعة أوجه و السكت على المد المنفصل فقط و عليه و على المد المتصل مع النقل فقط [2]
(1) هذا إذا وقف على كثيرًا الثانية.
(2) يجوز التحقيق على السكت في المد المنفصل لأنه متوسط بزائد..