فى الأرض ستة أوجه و السابع و الثامن توسط لا علم مع عدم السكت في الممدود و السكت في الساكن المنفصل مع النقل في الأرض لحمزة و مع السكت لخلف و التاسع السكت في الجميع [1] مع النقل فقط لخلف. قوله تعالى ( و إذا قلنا للملائكة اسجدوا ) إلى قوله ( إلا إبليس ) فيه لحمزة بحسب التركيب ستة أوجه يمتنع منها وجه واحد و هو السكت في المنفصل و المتصل مع التسهيل فى ( إلا إبليس ) قوله تعالى ( و الذين كفروا و كذبوا ) إلى قوله ( النار ) فيه للسوسى ستة أوجه كلها صحيحة [2] قوله تعالى ( و إذا قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم ) إلى آخر الآية فيه للأزرق بحسب التركيب ثمانية أوجه يصح منها خمسة و يختص ترقيق اللام في ظلمتم بوجه الفتح في موسى و الترقيق في خير و قد عرفتك أنه ليس له الغنة في نحو لكم ، و فيه لأبى عمرو بحسب التركيب ثلاثون وجها و معلوم أن الإدغام الكبير لا يتأتى مع المد في المنفصل و لا [3] مع الغنة في نحو خير لكم ، و إبدال بارئكم لا يؤخذ من طريق الطيبة ، و يمتنع منها سبعة أوجه ثلاثة على فتح موسى و هى القصر مع الإتمام و الغنة و المد مع الإتمام و الاختلاس كلاهما مع الغنة و أربعة على تقليل موسى و هى ما ذكر على فتحها والقصر مع الإسكان و الغنة [4]
(1) لا يجوز السكت في المد على توسط لا.
(2) يمنع منها التقليل على المد.
(3) تقدم جوازها.
(4) الغنة جائزة مع القصر والإسكان والتقليل لأبى عمرو متعينة مع المد والإسكان للسوسى جائزة للدورى..