قوله تعالى: ( فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره ) إلى قوله ـ إن الإنسان لربه لكنود ـ إذا وصل الكبير بآخر السورة لهشام و ابن وردان بخلاف عنه كسرت الهاء من يره لالتقاء الساكنين كما كسرت الباء من قوله ـ فارغب ـ و هذا واضح لا شبهة فيه ، و يختص وجه التكبير لخلاد بوجه الإدغام له بوجه الصلة في يره و السكت بين السورتين و عدم التكبير ، و يختص وجه الوصل بين السورتين بوجه الصلة في يره ، و يأتى له على كل من الصلة و الاختلاس في يره و السكت بين السورتين و البسملة بلا تكبير و مع التكبير.
و أما روح فيختص وجه الإدغام له بوجه الاختلاس في يره و السكت بين السورتين وعدم التكبير و يختص وجه الوصل بين السورتين بوجه الصلة في يره ، و يأتى له على كل من الصلة و الاختلاس في يره السكت و البسملة بلا تكبير و يأتى على الصلة في يره وجوه التكبير كلها و يمتنع على الاختلاس فيها مع التكبير الوجهان اللذان لأول السورة فقط و أما ابن وردان فيأتى له على كل من الصلة و الاختلاس و الإسكان في يره التكبير مع الأوجه السبعة و عدمه.
قوله تعالى: ( يومئذ لخيبر ) إلى قوله ـ ما القارعة ـ يختص وجه البسملة مع التكبير و عدمه بوجه ترقيق الراء للأزرق و يختص وجه إبدال همزة أكبر لحمزة بوجه الفتح في القارعة و يمتنع السكت في المد له على وجهين و هما وصل آخر السورة بالتكبير مع الوقف علية بالإبدال مع الوقف على البسملة و مع وصل البسملة بأول السورة.
قوله تعالى: ( ثم لتسألن يومئذ عن النعيم ) إلى قوله ـ و عملوا الصالحات ـ يمتنع وجه التكبير لابن ذكوان له إلا أنه يمتنع إبدال همزة أكبر واوا مع الوجهين اللذين لآخر السورة على عدم السكت في الساكن المتصل مع السكت على الساكن المنفصل.