فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 117 من 125

قوله تعالى: ( فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره ) إلى قوله ـ إن الإنسان لربه لكنود ـ إذا وصل الكبير بآخر السورة لهشام و ابن وردان بخلاف عنه كسرت الهاء من يره لالتقاء الساكنين كما كسرت الباء من قوله ـ فارغب ـ و هذا واضح لا شبهة فيه ، و يختص وجه التكبير لخلاد بوجه الإدغام له بوجه الصلة في يره و السكت بين السورتين و عدم التكبير ، و يختص وجه الوصل بين السورتين بوجه الصلة في يره ، و يأتى له على كل من الصلة و الاختلاس في يره و السكت بين السورتين و البسملة بلا تكبير و مع التكبير.

و أما روح فيختص وجه الإدغام له بوجه الاختلاس في يره و السكت بين السورتين وعدم التكبير و يختص وجه الوصل بين السورتين بوجه الصلة في يره ، و يأتى له على كل من الصلة و الاختلاس في يره السكت و البسملة بلا تكبير و يأتى على الصلة في يره وجوه التكبير كلها و يمتنع على الاختلاس فيها مع التكبير الوجهان اللذان لأول السورة فقط و أما ابن وردان فيأتى له على كل من الصلة و الاختلاس و الإسكان في يره التكبير مع الأوجه السبعة و عدمه.

قوله تعالى: ( يومئذ لخيبر ) إلى قوله ـ ما القارعة ـ يختص وجه البسملة مع التكبير و عدمه بوجه ترقيق الراء للأزرق و يختص وجه إبدال همزة أكبر لحمزة بوجه الفتح في القارعة و يمتنع السكت في المد له على وجهين و هما وصل آخر السورة بالتكبير مع الوقف علية بالإبدال مع الوقف على البسملة و مع وصل البسملة بأول السورة.

قوله تعالى: ( ثم لتسألن يومئذ عن النعيم ) إلى قوله ـ و عملوا الصالحات ـ يمتنع وجه التكبير لابن ذكوان له إلا أنه يمتنع إبدال همزة أكبر واوا مع الوجهين اللذين لآخر السورة على عدم السكت في الساكن المتصل مع السكت على الساكن المنفصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت