حكم التهليل بلا تحميد لابن كثير و حكم التهليل مع التحميد للبزى ، و تقدم حكم السكت على الساكن قبل الهمزة لابن ذكوان و حفص و حمزة و إدريس عن خلف و حكم الوقف على التكبير بالتحقيق و الإبدال لحمزة ، و يأتى لغير البزى من المبسملين خمسة أوجه أخر و هى عدم التكبير في السورتين مع قطع الجميع و مع وصل البسملة بأول السورة فيهما و مع وصل الاستعاذة بالبسملة مع الوقف عليها في أول الفلق مع قطع الجميع فيما بين الفلق و الناس و مع وصل الجميع في أول الفلق مع الوقف على آخره و وصل البسملة بأول الناس و مع وصل الجميع فيما بين السورتين ، و كذلك الحكم من سورة ألم نشرح إلى هذه السورة.
قوله تعالى: ( و من شر النفاثات ) إلى قوله ـ الخناس ـ يمتنع فيه لرويس على قراءة النفاثات جمع نافثة الوصل بين السورتين.
قوله تعالى: ( من الجنة و الناس ) إلى قوله ـ العالمين ـ يمتنع السكت و الوصل بين السورتين هنا لمن مذهبه ذلك و يمتنع التهليل لابن كثير و التهليل مع التحميد للبزى على الوجهين اللذين لأول السورة فقط ، و يأتى التكبير و عدمه للدورى على إمالة الناس و فتحها ، و يمتنع هاء السكت وقفا ليعقوب على وجه التكبير لأول السورة فقط.
و الله أعلم بالصواب و إليه المرجع و المآب.
و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين ، و الحمد لله رب العالمين.
( تم بعون الله تعالى )
كلمه الناشر
بسم الله الرحمن الرحيم