كالحادى عشر لكن مع المد في المنفصل بلا هاء وقفا و الصواب أن يختص إدغام الكتاب مع المد بوجه إدغام اتخذتم من المبهج فيبقى أحد عشر وجها ، قوله تعالى ( و إذ أخذنا ميثاق بنى إسرائيل ) إلى آخر الآية. فيه للأزرق بحسب التركيب تسعة أوجه و معلوم أن القصر في البدل لا يتأتى مع ألإمالة و يمتنع منها وجه واحد و هو التوسط في إسرائيل و آتوا مع التقليل [1] قوله تعالى ( و إن يأتوكم أسارى ) فيه للدورى عن الكسائ وجهان الغنة مع فتح السين و عدم الغنة مع أمالتها.
قوله تعالى: ( أولئك الذين ) إلى قوله ـ بالآخرة ـ فيه لحمزة خمسة أوجه و وجه الإمالة مخصوص بالنقل وقفا و كذا وجه السكت في الممدود. قوله تعالى ( و إذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله ) إلى قوله ـ قل فلم ـ يختص وجه الغنة للبزى بوجه حذف الهاء وقفا ، و يختص وجه الإدغام الكبير ليعقوب بوجه إثبات الهاء و يمتنع على الإظهار لرويس وجهان القصر مع الغنة و عدم الهاء و المد مع الغنة و إثبات الهاء و لروح وجه واحد و هو المد مع الغنة و إثبات الهاء و كذا الحكم في الوقف على فيم و مم و عم و بم. قوله تعالى ( ولقد جاءكم موسى بالبينات ) إلى آخر الآية فيه لرويس خمسة أوجه ، أربعة على إظهار بالبينات و الخامس الإدغام في بالبينات مع الإظهار في اتخذتم مع الوقف بلا هاء في ظالمون.
قوله تعالى: ( و لو أنهم آمنوا ) إلى قوله ـ يعلمون ـ فيه للأزرق بحسب التركيب ستة أوجه ، ويمتنع منها وجه واحد و هو التوسط مع التفخيم في خير [2] ، قوله تعالى ( ما ننسخ من آية أو ننسها ) إلى قوله ـ قدير ـ فيه للأزرق بحسب الضرب ستة أوجه و يمتنع وجه واحد و هو التوسط فى ( من آية ) مع الطول في شئ و يمتنع وجه فتح النون و السين لهشام على قصر المنفصل.
(1) هذه الآية على إطلاقها لا يمتنع منها شئ.
(2) لا يمتنع هذا الوجه لمجيئه من التلخيص.