فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 16 من 125

قوله تعالى: ( أم تقولون إن إبراهيم ) إلى قوله ( أو نصارى ) فيه لابن ذكوان بحسب التركيب ثمانية أوجه يمتنع منها وجهت واحد و هو الياء في إبراهيم مع السكت والإمالة. قوله تعالى ( و من تطوع خيرًا فإن الله شاكر عليم ) فيه للأزرق بحسب التركيب أربعة أوجه ويمتنع تفخيمهما. قوله تعالى ( أو لو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ) فيه للأزرق بحسب التركيب ستة أوجه ويمتنع منها وجهان و هما القصر و التوسط في البدل مع الطول في شيئًا. قوله تعالى ( و من الناس من يتخذ من دون الله أندادا ) إلى قوله ( حبا لله ) فيه للدورى بحسب التركيب ثمانية أوجه يمتنع منها وجه واحد و هو الإمالة في الناس و القصر في المنفصل مع الغنة في حبا لله [1] و إذا وصلت إلى قوله ( و لو يرى الذين ) يمتنع للسوسى وجه و هو المد مع عدم الغنة في قوله ( حبا لله ) والإمالة فى ( يرى الذين ) وتختص الغنة لابن وردان بالخطاب في يرى.

قوله تعالى: ( و العذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار ) أخذنا للسوسى تسعة أوجه و لكن ينبغى أن لا يؤخذ بوجه بين بين في النار على الإدغام فى ( و العذاب بالمغفرة [2] ) و إذا وصلت هذه الآية بقوله ( الكتاب بالحق ) فيظهر لرويس بحسب التركيب ثمانية أوجه ويمتنع منها وجه واحد [3] و هو إدغام و العذاب بالمغفرة مع إدغام الكتاب بالحق مع المد.

(1) جاء هذا الوجه احتمالا من الكامل.

(2) و كذلك لا ينبغى أن يؤتى بالتقليل على مد المنفصل.

(3) وكذا يمتنع إدغام و العذاب بالمغفرة مع إظهار الكتاب بالحق على المد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت