و فيه لحمزة بحسب الضرب ثمانية أوجه و يمتنع منها وجه واحد وهو السكت في غير المد المتصل مع النقل في هزؤا قوله تعالى ( و لا جناح عليكم ) إلى ـ في أنفسكم ـ فيه لخلف عن حمزة اثنا عشر وجها و لخلاد أحد عشر وجها على قصر لا جناح يتأتى كل الوجوه و هى ثمانية و معلوم أن النقل والإدغام في ـ في أنفسكم لا يتأتى على السكت في المد المتصل ، و على توسطها أربعة أوجه لخلف فقط [1] قوله تعالى ( لا جناح ) إلى قوله ـ فريضة ـ يمتنع لحمزة الإمالة وقفا في فريضة على التوسط في ـ لا جناح ـ
قوله تعالى: ( فيضاعفه له ) إلى قول ـ ترجعون ـ يختص وجه الصاد لا بن ذكوان بوجه التوسط في المنفصل و يتأتى للسوسى و حفص و خلاد أربعة أوجه.
قوله تعالى: ( و قال لهم نبيهم إن الله قد بعث ) إلى قوله ـ ولم يؤت سعة ـ فيه للدورى بحسب التركيب عشرة أوجه يمتنع منها وجه واحد و هو الإظهار مع القصر و التقليل و الإبدال.
قوله تعالى: ( فلما جاوزه هو و الذين آمنوا معه ) فيه لأبى عمرو ثلاثة أوجه إظهارهما و إدغامهما و إدغام الأول مع إظهار الثانى و ليعقوب وجهان: إظهارهما و إدغامهما [2] .
قوله تعالى: ( و لا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء ) يختص وجه التخفيف وقفا لهشام بوجه المد في المنفصل و الفتح في شاء ، و معلوم أن الإمالة تمتنع على القصر في المنفصل و إذا ابتدئ من قوله ( و لا نوم له ما في السموات ) يختص وجه الغنة فى ( و لا نوم له ) بوجه الهمز وقفا و القصر في المنفصل مع الفتح في ـ شاء ـ والمد مع الإمالة.
(1) هذا إذا اعتمدنا توسط لا من المستنير و إلا فلا تسهيل على توسطها و تقدم منع توسط مع سكت المد.
(2) ظاهر المصباح إظهار هو و من و نحوها وجها واحدا على الإدغام الكبير.