فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 32 من 125

و أما إدريس عن خلف في اختياره فوجه التكبير له مخصوص بوجه السكت على الساكن المنفصل و ما في حكمه و وجه السكت بين السورتين مخصوص بوجه عدم السكت على الساكن قبل الهمز.

( سورة النساء )

قوله تعالى: ( و ليخش الذين لو تركوا من خلفهم ) إلى قوله ـ وسيصلون سعيرا ـ يختص وجه إمالة ضعافا لخلاد بوجه عدم السكت على الساكن قبل الهمزة سوى لام التعريف و شئ.

قوله تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم ) إلى قوله ـ خيرا كثيرا ـ فيه للأزرق أربعة عشر وجها ثلاثة [1] على القصر في البدل و اثنان على التوسط و تسعة على الطول فيه و هى القصر مع الفتح و توسط شيئا و ترقيق الجميع و مع تفخيم خيرًا كثيرا في الحالين و مع تفخيم ـ عاشروهن ـ فقط و التوسط [2] مع الفتح و التقليل و ترقيق الجميع و الطول والفتح و توسط شيئا مع ترقيق الجميع و مع تفخيم خيرا فقط و مع تفخيم خيرا و كثيرا و مع الطول في شيئا مع ترقيق الجميع و مع تفخيم خيرا فقط و الطول و التقليل و توسط شيئا مع ترقيق الجميع و مع تفخيم خيرا و كثيرا و مع الطول في شيئا مع ترقيق الجميع و الطول و تفخيم عاشروهن فقط و التقليل و الطول في شيئا [3] وإذا ابتدئ ، بقوله ـ فعسى أن تكرهوا شيئا ـ فله ثمانية أوجه على توسط شيئا مع الفتح في فعسى ثلاثة أوجه و مع التقليل في فعسى ترقيقهما وتفخيمهما و يمتنع على فتح فعسى و طول شيئا تفخيمهما و يختص وجه تقليل فعسى مع الطول في شيئا بوجه ترقيق الجميع.

(1) و يأتى رابع و هو القصر و التقليل و توسط شيئا و ترقيق الجميع.

(2) التوسط مع الفتح لا يأتى الا من الإرشاد و مذهبه تفخيم الراءات المنصوبة.

(3) ويأتى هذا الوجه الأخير على التوسط في شيئا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت