قوله تعالى: ( إذ أيدتك بروح القدس ) إلى قوله ـ و الإنجيل ـ فيه لكل واحد من خلف و خلاد بحسب التركيب ثمانية أوجه و يمتنع منها واحد و هو عدم السكت في إذ مع الإمالة في التوراة مع السكت في و الإنجيل.
قوله تعالى: ( و إذ تخلق من الطين كهيئة الطير ) إلى قوله ـ سحر مبين ـ فيه للأزرق خمسة عشر وجها الأول إلى السابع القصر في كهيئة مع ترقيق الراءين و الفتح في و القصر في إسرائيل و مع تفخيم سحر فقط ، و مع التوسط في إسرائيل و ترقيق الراءين و الفتح و مع التقليل و الطول في إسرائيل و التفخيم في سحر فقط ، و مع التفخيم في طائرا فقط في الحالين و الفتح و القصر و الطول في إسرائيل و التقليل و الطول في إسرائيل و الثامن إلى الحادى عشر التوسط في كهيئة مع ترقيق الراءين و الفتح و القصر و الطول في إسرائيل و التقليل و القصر في إسرائيل و مع تفخيم طائرا فقط وصلا و الفتح و الطول في إسرائيل ، و الثانى عشر إلى الخامس عشر الطول في كهيئة مع ترقيق الراءين و الفتح و القصر و الطول في إسرائيل و التقليل و القصر في إسرائيل و مع تفخيم طائرا فقط وصلا و الفتح و الطول في إسرائيل.
قوله تعالى: [1] ( و إذ أحيت إلى الحواريين ) إلى آخر الآية يختص وجه الإمالة في الحواريين لابن ذكوان بوجه التوسط في المنفصل وعدم السكت و كذا في سورة الصف.
( سورة الأنعام )
قوله تعالى: ( فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون ) فيه لحمزة تسعة أوجه كلها صحيحة.
قوله تعالى: ( قل أى شئ أكبر شهادة ) وقفا تمتنع الإمالة لحمزة على التوسط في شئ مطلقا و على السكت فيه فقط و يمتنع لخلف على عدم السكت مطلقا.
(1) هذا على ما في النشر و الا فترقيقهما مع قصر إسرائيل و توسطه خاص بالتقليل و يزاد وجهان هيئة و إسرائيل و ترقيق الراءين و تفخيم طائرا فقط مع الفتح.