قوله تعالى: ( فيه هدى للمتقين ) فيه لأبى عمرو ثلاثة أوجه و تمتنع الغنة في نحو ( هدى للمتقين ) و ( ثمرة رزقا ) مع عدم الإدغام الكبير لأبى عمرو و يعقوب, و فيه ليعقوب خمسة أوجه على إظهار فيه أربعة أوجه و على الإدغام وجه واحد و هو عدم الغنة مع عدم هاء السكت ، و الغنة في قوله تعالى ( من ربهم ) ، ( و أن لا ملجأ ) و نحوهما لقالون مع قصر المنفصل و الإسكان و الصلة في ميم الجمع من المستنير و تلخيص أبى معشر و غاية ابن مهران [1] و مع المد و الإسكان و الصلة من الكامل و المبهج.
و أما الأصبهانى فالغنة له على قصر المنفصل من المستنير و غاية ابن مهران ، و على المد من الكامل و تلخيص أبى معشر.
و أما الأزرق عن ورش فلا غنة له أصلا ـ و أما الدورى عن أبى عمرو فالغنة له على القصر مع الفتح في رءوس الآى المعروفة و فعلى على اختلاف فائها مع الإمالة المحضة في الدنيا من المستنير و مع التقليل في فعلى و رءوس الآى من غاية ابن مهران و على المد مع التقليل في موسى و عيسى و يحيى فقط من الكامل ـ و أما السوسى فالغنة له على القصر و الفتح في فعلى و رءوس الآى من المستنير و جامع ابن فارس و كفاية أبى العز و مع التقليل من المصباح و على المد مع الفتح من التجريد و غاية أبى العلا و كذا من الكامل في هذه الكلمات فقط.
(1) و يحتمل مجيئها مع القصر من الكامل.