قوله تعالى: ( و هى تجرى بهم ) إلى قوله ـ من المغرقين ـ فيه لقالون ثمانية أوجه و لحفص خمسة أوجه أربعة على عدم السكت و يختص وجه السكت بوجه الإدغام في اركب معنا مع المد في المنفصل و أما خلاد فاه على الإظهار خمسة أوجه عدم السكت مطلقا مع قصر لا عاصم و مع السكت في الساكن المنفصل فقط و مع توسط لا عاصم على السكت في الساكن المنفصل و مع السكت في غير المد المتصل على قصر لا عاصم و مع السكت في الجميع على قصرها و الإدغام مع عدم السكت مطلقا و مع السكت في غير الممدود و مع السكت في الجميع و يمتنع توسط لا على الإدغام ، فالجملة ثمانية أوجه.
قوله تعالى: ( فلا تسألن ما ليس لك به علم ) إلى قوله ـ من الجاهلين ـ يختص وجه فتح النون لهشام بوجه المد في المنفصل.
قوله تعالى: ( و من وراء إسحاق يعقوب * قالت يا ويلتى أألد ) فيه لهشام بحسب التركيب ستة أوجه يمتنع منها واحد و هو القصر مع التحقيق و عدم الفصل و معلوم أن التسهيل مع عدم الفصل ليس بمذهب لهشام و فيه للأزرق بحسب الضرب ثمانية أوجه يمتنع منها واحد و هو الإبدال في من وراء إسحاق مع التقليل في يا ويلتى مع التسهيل في أألد و إذا ابتدأت من قوله ـ قالت يا ويلتى ـ و وصلت إلى قوله ـ لشئ عجيب ـ فله أيضا بحسب التركيب ثمانية أوجه و يمتنع منها وجه واحد و هو التقليل مع الإبدال و الطول في لشئ و إذا ابتدأت من قوله ـ و من وراء إسحاق ـ و وقفت على قوله ـ لشئ عجيب ـ فللأزرق بحسب التركيب ستة عشر وجها و يمتنع منها على تقليل يا ويلتى أربعة أوجه الأول تسهيل الهمزة في و من وراء إسحاق مع الإبدال في أألد و الطول في لشئ و الثانى إبدال الهمزة فيها مع الطول في لشئ و الثالث و الرابع في وراء إسحاق و التسهيل في أألد مع الوجهين في لشئ [1] .
قوله تعالى: ( و ما توفيقى إلا بالله ) إلى قوله ـ أنيب ـ فيه لحمزة ستة أوجه كلها صحيحة.
(1) ظاهر ألشاطبيه الإطلاق.