فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 53 من 125

قوله تعالى: ( قالوا يا أبانا مالك لا تأمنا ) إلى قوله ـ لناصحون ـ يختص وجه الاختلاس في لا تأمنا للأصبهانى [1] و يعقوب بوجه القصر في المنفصل و عدم الهاء و قفا و لحفص بوجه المد و لابن عامر بوجه التوسط و لحمزة بالتحقيق.

قوله تعالى: ( قال رب السجن ) إلى قوله ـ إليهن ـ وقفا ليعقوب بحسب التركيب ثمانية أوجه و يمتنع منها وجه واحد و هو الإدغام مع المد و الوقف بالهاء.

قوله تعالى: ( نبئنا بتأويله إنا نراك ) إلى قوله ـ ترزقانه إلا ـ يختص وجه الاختلاس في ترزقانه لابن وردان بوجه الإبدال في نبئنا هذا على ظاهر النشر و لكن وجدنا في كفاية أبى العز الهمز مع الاختلاس للشطوى عن ابن هارون فحينئذ يجئ لابن وردان أربعة أوجه.

قوله تعالى: ( أأرباب متفرقون خير ) يختص وجه تفخيم الراء للأزرق بوجه التسهيل.

قوله تعالى: ( إنه لا ييأس ) إلى قوله ـ الكافرون ـ يختص وجه تفخيم الراء للأزرق بالقصر في ييأس فالكل أربعة أوجه.

قوله تعالى: ( هئت لك ) إلى قوله ـ و الفحشاء ـ فيه لهشام سبعة أوجه أربعة على فتح التاء في هئت و هى القصر في المنفصل و الفتح في رأى و الهمز في و الفحشاء و المد مع الفتح و الإبدال و الهمز.

قوله تعالى: ( عسى الله أن يأتينى بهم ) إلى قوله ـ و قال يا أسفنا ـ يختص وجه التقليل في يا أسفا مع القصر للدورى بوجه الهمز في يأتينى و الإظهار في إنه هو.

قوله تعالى: ( فلما دخلوا عليه ) إلى ـ مزجاة ـ يختص وجه إمالة مزجاة لابن ذكوان بوجه التوسط في المنفصل.

(1) لم يرد عن الأصبهانى نص باختلاس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت