فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 59 من 125

قوله تعالى: ( متى هو قل عسى أن يكون ) فيه للدورى خمسة أوجه فتح متى و عسى و تقليل متى مع فتح عسى على كل من القصر و المد و تقليلهما مع المد فقط.

قوله تعالى: ( إسرائيل في الكتاب ) إلى قوله ـ كبيرا ـ يختص وجه البدل للأزرق بوجه ترقيق الراء في الحالين [1] .

قوله تعالى: ( و كل إنسان ألزمناه طائره ) إلى قوله ـ يلقاه ـ يختص وجه الإمالة لابن ذكوان بوجه التوسط في المنفصل مع السكت و عدمه.

قوله تعالى: ( و آتينا ثمود ) إلى آخر الآية فيه للأزرق سبعة أوجه خمسة على تفخيم اللام معروفة و اثنان على ترقيقها و هما الطول في و آتينا مع القصر و الطول في بالآيات.

قوله تعالى: ( و إذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم ) إلى قوله ـ قال أرأيتك ـ فيه للأزرق بحسب التركيب إثنا عشر وجها و يمتنع [2] منها ثلاثة أوجه و هى التسهيل في أأسجد مع الإبدال في أرأيتك على الثلاثة في البدل و كذا أفرأيتم مع أأنتم و نحوها.

قوله تعالى: ( أأسجد ) إلى قوله ـ قال أذهب فمن تبعك ـ لا خلاف عن هشام في الفصل بين الهمزتين في أأسجد فقط و إن أطلق الخلاف في الطيبة و صرح في النشر بالفصل من طريقيه و له بحسب التركيب ثمانية أوجه و يمتنع منها وجهان و هما الفصل مع الوجهين في أأسجد مع القصر في المنفصل و الإظهار في قال اذهب فمن ، هذا إذا أخذ بانفراد الداجونى حيث قال في النشر بعد ذكر الهمزتين المفتوحتين و فصل بالألف بين الهمزتين الحلوانى و لم يفصل الداجونى ثم قال بعد أسطر و انفرد الداجونى بالفصل في أأسجد ، و أما إذا أخذ له بالتحقيق مع عدم الفصل كما هو مذهبه في سائر الهمزتين فيختص هذا الوجه بوجه المد في المنفصل و الوجهين في قال اذهب فمن فيحصل لهشام ثمانية أوجه و يختص وجه التسهيل لابن ذكوان بوجه التوسط في المنفصل و عدم السكت.

(1) يأتى توسط البدل على التفخيم في الحالين من الإرشاد.

(2) تأتى من الشاطبية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت