قوله تعالى: ( و لقد آتينا موسى تسع آيات ) إلى آخر الآية فيه للأزرق أحد عشر وجها [1] الأول قصر آتينا و آيات و إسرائيل مع فتح موسى و الثانى و الثالث كذلك لكن مع توسط آيات و إسرائيل و مدهما و الرابع قصر آتينا و تقليل موسى مع طول آيات و إسرائيل و الخامس و السادس توسط آتينا و آيات و الفتح مع قصر إسرائيل و توسيطها و السابع توسط آتينا و آيات مع التقليل و قصر إسرائيل و الثامن و التاسع و العاشر و الحادى عشر مد آتينا و آيات مع الفتح و التقليل و على كل القصر و المد في إسرائيل.
( سورة الكهف )
قوله تعالى: ( الحمد لله الذى أنزل على عبده الكتاب ) إلى قوله ـ ماكثين فيه أبدا ـ فيه لحفص على عدم التكبير خمسة أوجه القصر و المد و على كل السكت و عدمه في عوجا مع التحقيق في الساكن قبل الهمزة و الخامس المد و عدم السكت في عوجا مع السكت على الساكن قبل الهمزة ، و يمتنع التكبير مع السكت على الساكن قبل الهمزة و مع القصر و عدم السكت في عوجا فيبقى ثلاثة أوجه فالجملة ثمانية أوجه و كذلك الحكم في قوله ـ من مرقدنا هذا ـ في سورة يس ، ـ و من راق ـ في القيامة ، ـ و بل ران ـ في المطففين ألا أن التكبير يمتنع على وجه السكت في مرقدنا أيضا ـ و أما خلف عن حمزة فيمتنع التكبير له على عدم السكت في الساكن المنفصل ـ و أما خلاد فيمتنع له وجه واحد و هو التكبير مع عدم السكت مطلقا و إبدال همزة أبدا ياء ، هذا إذا وصلت التكبير بالبسملة و أما إذا وقفت على التكبير فعلى التحقيق في همزة أكبر التحقيق في همزة أبدا و على إبدالها الإبدال و أما سائر القراء فتقدمت مذاهبهم.
(1) و يزداد وجها التلخيص و هما القصر و التوسط في الإبدال مع التقليل.