قوله تعالى: ( فمن كان يرجو لقاء ربه ) إلى قوله ـ خفيا وجه التكبير لجميع القراء سوى الأزرق يأتى على كل من القصر و التوسط و الطول في عين و يمتنع للأزرق على القصر أما قالون فيأتى التكبير له على فتح الهاء و الياء مع قصر عين فقط و على تقليلهما مع توسط عين و طولها و أما الأزرق فيختص التكبير له بتقليل الهاء و الياء و ترقيق ذكر فيحصل له على التكبير أربعة أوجه التوسط و الطول في عين مع الفتح و بين بين في نادى و يختص قصر عين له بوجه عدم السكت بين السورتين و ترقيق ذكر و فتح نادى و يختص وجه فتح الهاء و الياء له بوجه الوصل و البسملة بلا تكبير بين السورتين و ترقيق ذكر وفتح نادى و يأتى على تفخيم ذكر وجهان الأول السكت بين السورتين مع توسط عين و فتح نادى و الثانى الوصل بينهما مع توسط عين و تقليل نادى و أما أبو عمرو فيختص وجه إمالة الياء للدورى عنه بعدم التكبير و عدم المد في المنفصل و عدم البسملة بين السورتين فيأتى له على إمالتها ستة أوجه الوصل بين السورتين مع قصر عين و إظهار ذكر و السكت بينها مع قصر عين و الإدغام فقط و مع توسطها و طولها و الإظهار و الإدغام [1] .
و أما السوسى فإمالة الياء له ليست من طريق الشاطبية و لا من طريق الطيبة.
(1) و كذا يمتنع له على الفتح ثلاثة أوجه وجهان على القصر في المنفصل مع التكبير و هما توسط عين و طولها مع الإظهار فيهما و الثالث الوصل بين السورتين مع القصر في المنفصل مع الطول في عين مع الإدغام و هذا ممتنع للسوسى أيضا لكن مع القصر في عين و يمتنع له وجهان آخران أحدها الوصل بين السورتين مع القصر في المنفصل مع الإظهار مع الطول في عين و الثانى السكت بينهما مع المد في المنفصل مع القصر في عين.