فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 64 من 125

و إذا وصلت إلى قوله ـ قال رب أنى يكون ـ ففيه للدورى على وجه الفتح في يحيي و أنى و على تقليلهما و على تقليل يحيي فقط كل الوجوه بحسب التركيب إلا وجها واحدًا و هو إبدال همزة أنا واوًا مع تقليلهما و إدغام قال رب ، و يأتى على فتح يحيي مع تقليل أنى وجه واحد و هو التسهيل مع الإظهار.

قوله تعالى: ( عسى أن لا أكون بدعاء ربى شفيا ) إلى قوله ـ و اذكر في الكتاب موسى ـ فيه للدورى ستة أوجه فتح عسى عليه أربعة أوجه و الخامس و السادس التقليل في عسى مع المد في المنفصل و الفتح و التقليل في موسى.

قوله تعالى: ( هل تعلم له سميا و يقول الإنسان أئذا ) يختص وجه إظهار هل لهشام بوجه عدم الفصل في أئذا ، و يمتنع الإخبار على السكت لابن ذكوان.

قوله تعالى: ( أفرأيت الذى ) إلى قوله ـ أطلع ـ يختص وجه ترقيق اللام بوجه التسهيل في أفرأيت مع القصر و الطول في البدل [1] للأزرق ، فالأوجه ثمانية.

قوله تعالى: ( شيئًا إدا ) فيه لحمزة بحسب التركيب ثمانية أوجه كلها صحيحة.

قوله تعالى: ( هل تحس منهم من أحد ) إلى قوله ـ لتشقى ـ يختص وجه التكبير للأزرق بوجه الإمالة المحضة في الهاء في طه ، و لا خلاف عن الأزرق في تقليل لتشقى و سائر رءوس الآى إلا ابن الفحام فإنه انفرد بالفتح فيها ، و لا يؤخذ من طريق الطيبة ، و إن أخذ به فيختص بالطول في البدل المثبت و المغير و شئ و السوء و نحوهما و عدم التكبير و عدم السكت بين السورتين مع الوجهين في الهاء من طه ـ ويختص وجه إظهار لام هل لهشام بوجه البسملة بلا تكبير مع التوسط في المنفصل.

( سورة طه )

(1) و يأتى التوسط من الإرشاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت