قال تعالى: ( و قد خاب من افترى * فتنازعوا أمرهم بينهم ) فيه لهشام ثلاثة أوجه الفتح في خاب مع القصر و المد في المنفصل و الإمالة مع المد ، و لابن ذكوان أيضا ثلاثة أوجه فتح خاب و أفترى مع التوسط و الطول و إمالتهما مع التوسط [1] .
قوله تعالى: ( قالوا يا موسى إما أن تلقى ) إلى قوله ـ ألقى ـ فيه لأبى عمرو ثمانية أوجه فتح موسى و ألقى و تقليلهما و فتح أحدهما مع تقليل الآخر و على كل القصر و المد في المنفصل و كذا حيث اجتمع رءوس الآى مع كلمة موسى و عيسى و يحيي إسما خاصة إلا أن التقليل في هذه الكلمات مع الفتح في رءوس الآى مما انفرد به الهذلى فالأولى أن لا يؤخذ به فيبقى ستة [2] أوجه ، و إذا ابتدئ من قوله ـ ثم ائتوا صفا ـ فيمتنع [3] على وجه الإبدال مع الإظهار و المد و مع الإدغام و القصر الفتح في موسى مع التقليل في استعلى و ألقى فيبقى ثمانية عشر وجها ، و تقدم انفراد الهذلى فيبقى ثلاثة عشر وجها.
(1) و يأتى على التوسط أيضا فتح خاب فقط.
(2) يمتنع من هذه الستة الفتح في الكلمات الثلاث مع تقليل رءوس الآى على المد.
(3) يمتنع فتح موسى مع تقليل رءوس على المد مطلقا و كذا على الإدغام.