و أما يعقوب فوجه الغنة له على القصر لابن مهران و من المصباح [1] على وجه الإظهار في الإدغام الكبير إلا رويسا في الراء أدغم كاملا و مع المد من الكامل و إن قرئ لهشام بوجه فويق القصر في المنفصل فيختص بوجه البسملة بين السورتين بلا تكبير و الصلة في يؤده و نصله و نوله و نؤته و فألقه و يتقه و أرجئه و يره في البلد و الاختلاس في يرضه و التسهيل في أأمنتم و الفصل مع الوجهين في أأنذرتهم و نحوها إلا في أأن كان و أأعجمى فبالتسهيل فقط و يجئ في الثانى الإخبار أيضا و بالفصل مع التحقيق في أؤنبئكم و بالقصر مع التحقيق و الفصل مع التسهيل في أأنزل و بالفصل مع الوجهين في أألقى و أئنكم في فصلت و بالتحقيق مع الوجهين في سائر ذوات الكسر و لهمز وقفا في الهمزة المتطرفه و الإظهار في يلهث و الإدغام في حروف سجز و لهدمت و نبذتها و لام هل و بل إلا في الرعد فبالوجهين و عدم الغنة في نحو من رب و الوجهين في نحو إن لم و القصر في عين و الإبدال في نحو الذكرين و الإدغام الكامل في ألم نخلقكم و التفخيم في فرق و الفتح في جاء و شاء و زاد و خاب و آنية و مشارب و أرهطى و لى نعجة و ما لى في يس و كرها و المعز و هئت و منسأته و يخصمون و الإمالة في عابد و عابدون و آنية و كهيعص و الإثبات في الحالين في كيدون و الإسكان في جرف و أرنا في فصلت و الضم و الكسر في ماننسخ و زيادة الباء في و بالكتاب و التشديد في أتحاجونى و لا تتبعان و لما و يفصل و التأنيث في و إن تكن و الهمز في بئس و كسر النون في فلا تسألن و الإشمام في لا تأمنا و القصر في حذرون و الخطاب في تفعلون و ما تشاءون و الغيب في يعقلون و كى لا يكون مع الوجهين في دولة و الثائ المثلثة في كثيرا و لمد في فاكهين و فآزره و القطع في و إن إلياس و عدم التنوين في يخالصة و قلب و الياء في و ليوفيهم و التنوين في سلاسل و يأتى على الوجهين فى
(1) فى المصباح الغنة فقط على وجهى الإظهار و الإدغام