فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 76 من 125

قوله تعالى: ( ويحيى الأرض بعد موتها و كذلك تخرجون * و من آياته أن خلقكم من تراب ) يختص وجه فتح التاء و ضم الراء لابن ذكوان بوجه التوسط مع عدم السكت.

قوله تعالى: ( و يجعله كسفا ) إلى آخر الآية فيه لهشام أربعة أوجه كلها صحيحة.

قوله تعالى: ( و ما أنت بهاد العمى ) إلى قوله ـ ضعفا و شيبة ـ يأتى على وجه السكت لحفص وجه واحد و هو المد في المنفصل مع فتح الضاد في ضعف و ضعفا.

( سورة السجدة )

قوله تعالى: ( و لنذيقهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر ) إلى قوله ـ بآياتنا يوقنون ـ فيه للأزرق على اعتبار المغير و عدمه على ما ذكره ابن الجزرى تسعة عشر وجها الأول الفتح في الأدنى مع تغليظ اللام في أظلم و قصر حروف البدل و تسهيل همزة أئمة ، و الثانى كذلك لكن مع التوسط فيما عدا المغير بالنقل ، و الثالث كذلك مع التوسط مطلقا ، و الرابع كذلك لكن مع قصر إسرائيل ، و الخامس و السادس الفتح مع التغليظ والطول فيما عدا إسرائيل و تسهيل همزة أئمة ، و الثامن كذلك لكن مع الطول مطلقا ، و التاسع كالثامن لكن مع إبدال همزة أئمة ، و العاشر و الحادى عشر الفتح مع الترقيق و الطول فيما عدا المغير و تسهيل همزة أئمة و إبدالها ، و الثانى عشر و الثالث عشر كالعاشر و الحادى عشر لكن مع الطول مطلقا ، و الرابع عشر و الخامس عشر التقليل مع التغليظ و التوسط فيما عدا إسرائيل مع الوجهين في أئمة ، و السادس عشر و السابع عشر كذلك مع الطول فيما عدا إسرائيل ، و الثامن عشر و التاسع عشر التقليل مع الغليظ و التسهيل في أئمة و الطول فيما عدا المغير و مع الطول مطلقا [1] .

( بين السجدة و الأحزاب )

(1) تقدم عدم جواز ترقيق اللام الواقعة بعد الظاء الساكنة و أيضا يمتنع الوجه الثانى كما يجوز القصر مع التقليل و التسهيل في أئمة و نبه المصنف على منع الوجه الرابع في البدائع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت