قوله تعالى: ( وانطلق الملأ منهم ) إلى قوله ـ لشئ يراد ـ فيه للأزرق سبعة أوجه الأول و الثانى تفخيم اللام مع ترقيق الراء و القصر و التوسط في البدل و التوسط في لشئ و الثالث و الرابع كذلك لكن مع طول البدل و التوسط و الطول في لشئ و الخامس ترقيقهما مع القصر في البدل و التوسط في لشئ [1] و السادس ترقيق اللام مع تفخيم الراء و قصر البدل و توسط لشئ و السابع كذلك لكن مع الطول في البدل و لشئ [2] و أذا وصلت إلى قوله ـ الآخرة ـ فيأتى له على كل من الآعتداد بالعارض و عدمه فتكون الوجوه له أحد عشر وجها و تقدم وجوه حمزة في مواضع فله من روايتيه اثنا عشر وجها.
قوله تعالى: ( و الإشراق ) إلى قوله ـ و هل أتاك ـ فيه للأزرق ثمانية أوجه خمسة على تفخيم الراء في و الإشراق [3] و السادس ترقيق الراء مع القصر و الفتح و السابع و الثامن ترقيق الراء مع الطول و الفتح و التقليل.
قوله تعالى: ( و هل أتاك نبأ الخصم ) إلى قوله ـ إذ دخلوا ـ يختص وجه إمالة المحراب لابن ذكوان بوجه إدغام إذ دخلوا و عدم السكت.
قوله تعالى: ( إن هذا إخى ) إلى قوله ـ لقد ظلمك ـ فيه لهشام ستة أوجه القصر مع فتح الياء فقط في قوله و لى نعجة مع الإظهار و الإدغام في ظلمك و المد علية أربعة أوجه.
قوله تعالى: ( فقال إنى أحببت حب الخير ) إلى قوله ـ على ـ يختص وجه هاء السكت ليعقوب بوجه القصر مع الإظهار.
قوله تعالى: ( إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار ) يختص وجه التنوين لهشام بوجه المد ، و فيه للسوسى ثمانية أوجه القصر مع فتح ذكرى و ثلاثة أوجه في الدار و مع إمالتها و مثل ذلك مع المد [4] .
(1) و هذا الوجه يأتى أيضا مع توسط البدل.
(2) و هذا الوجه يأتى أيضا مع توسط لشئ.
(3) و يزاد على أوجه التفخيم القصر مع التقليل من التلخيص.
(4) تقدم منع تقليل نحو الدار مع المد.