قوله تعالى: ( و ترى الملائكة حافين من حول العرش ) إلى قوله ـ لا إله إلا هو ـ يمتنع المد للتعظيم لأبى عمرو و يعقوب على وجه الوصل بين السورتين و يختص وجه الوصل بين السورتين للسوسى على وجه فتح و ترى بوجه القصر في المنفصل مطلقا و على وجه إمالة و ترى بوجه تقليل حم لأبى عمرو بوجه المد مع الإظهار و الإدغام و يمتنع للسوسى على إمالة و ترى أربعة أوجه أخر الأول و الثانى البسملة بلا تكبير مع وجهى حم و الإظهار مع القصر و الثالث و الرابع السكت مع فتح حم و الإظهار و الإدغام كلاهما مع القصر و يصح باقى الوجوة لأبى عمرو بحسب التركيب فله ثمانية و أربعون وجها و يختص وجه الإدغام الكبير ليعقوب بوجه السكت بين السورتين.
قوله تعالى: ( لينذر يوم التلاق * يوم هم بارزون ) و كذا يوم التناد يختص وجه اثبات الياء وصلا لقالون بوجه الصلة في ميم الجمع و القصر في المنفصل و عدم الطول في المتصل.
قوله تعالى: ( و الذين يدعون من دونه ) إلى قوله ـ البصير ـ فيه لابن ذكوان أربعة أوجه كلها صحيحة.
قوله تعالى: ( و قال موسى إنى عذت بربى ) يختص وجه إظهار عذت بوجه المد في المنفصل لهشام و كذا في الدخان [1] .
قوله تعالى: ( الذين يجادلون في آيات الله ) إلى قوله ـ جبار ـ فيه لهشام أربعة أوجه و فيه لابن ذكوان ثمانية أوجه ستة على التوسط في المنفصل و هى عدم السكت مع التنوين في قلب و الفتح في جبار و مع عدم التنوين و الفتح و الإمالة في جبار و كذا مع السكت و يختص وجه الطول في المنفصل بوجه التنوين و الفتح.
(1) لايختص الإظهار بالمد فالوجوه مطلقة. ...