فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 9 من 125

و فيه للدورى عن أبى عمرو أربعة أوجه ـ قوله تعالى ـ ( و إذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس ) إلى قوله ( مستهزئون ) فيه لكل واحد من رويس و روح ثمانية أوجه إظهار قيل لهم مع القصر عليه أربعة أوجه و الخامس و السادس إظهار قيل مع المد و الغنة و عدمها بلا هاء في مستهزئون و السابع و الثامن إدغام قيل مع القصر و المد بلا غنة [1] ولا هاء سكت وقفا ، و كذا الحكم في الوقف على ثم ليعقوب لرويس ، و كذا الحكم في الوقف على نحو لدى و على ليعقوب إلا أنه يختص وجه الغنة لرويس بوجه عدم الهاء و كذا الحكم في الوقف على يا ويلتى و يا حسرتى و يا أسفى لرويس إلا أنه يختص الإدغام الكبير و كذا القصر مع الغنة بوجه إثبات الهاء هكذا قرأنا و لكن الصواب [2] أن يختص الإدغام الكبير بالقصر إلا ما ذكر بعينه من الطيبة مثل لذهب بسمعهم و أنزل لكم و كذا جعل حيث وقع لرويس و كذا لروح في فلا أنساب بينهم و كى نسبحك كثيرًا و نذكرك كثيرًا إنك كنت ، هذه الكلمات فقط فيأتى المد أيضا بلا شك ـ و فيه لحمزة ـ بحسب التركيب إثنا عشر وجها كلها صحيحة لخلف ، و يمتنع لخلاد وجه واحد و هو السكت في المد المنفصل فقط مع أتباع الرسم وقفا ـ قوله تعالى ـ ( و الله محيط بالكافرين ) إلى قوله ( شئ قدير ) فيه لابن ذكوان سبعة أوجه على الفتح في بالكافرين الفتح و الإمالة في و أبصارهم بلا سكت فقط ، و يختص وجه الطول في المنفصل بوجه الفتح فيهما [3] قوله تعالى ( و إذا أظلم عليهم ) لا خلاف عن الأزرق في تفخيم اللام المفتوحة بعد الظاء الساكنة.

(1) الصواب تعيين العنة مع القصر والمد على الإدغام الكبير.

(2) الأولى حذف هذه العبارة إلى قوله بلا شك لأن المراد بالإدغام الكبير الإدغام العام و الإدغام الكبير يأتى لروح مع المد.

(3) أى مع السكت وعدمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت